( 2 ) والعنصري المتوفى سنة 431 ، شاعر السلطان محمود الغزنوي نظم قصة وامق وعذراء وأربع منظومات أخرى . ولا ندري أأخذ عن كتاب سهل بن هارون الذي سماه الوامق والعذراء أم لا . وقد نظمها في البحر المتقارب كالشاهنامه .
( 3 ) وأبو عبد اللّه الأنصاري الشاعر الصوفي المتوفى في هراة سنة 481 كتب قصة يوسف وزليخا نثرا .
( 4 ) وفخرى الجرجاني شاعر السلطان طغرل بك السلجوقى نظم قصة ويس ورامين .
( 5 ) ونظامى الكنجَوىّ المتوفى في حدود سنة 600 نظم خمس قصص عرفت باسم خمسة نظامى منها ليلى والمجنون . واقتدى به من بعدُ بعض شعراء الفرس والترك فحرصوا على أن يكونوا أصحاب « خمسة » .
( 6 ) والأمير خسرو الدهلوي المتوفى سنة 725 نظم خمسة منها ليلى والمجنون أيضا ، وزاد قصصا أخرى .
( 7 ) وآذرى أحد شعراء السلطان شاهرُخ بن تيمور لنك ، نظم يوسف وزليخا .
( 8 ) وعبد الرحمن الجامي الشاعر الصوفي الكبير المتوفى سنة 898 نظم أكثر من ست قصص منها يوسف وزليخا وليلى والمجنون .
( 9 ) ومكتبى الشيرازي المتوفى سنة 895 نظم قصة ليلى والمجنون .
( 10 ) وهاتفى الجامي المتوفى سنة 918 ، ابن أخت عبد الرحمن الجامي ، نظم « خمسة » أيضا منها ليلى والمجنون ، وزاد قصصا أخرى .
( 11 ) ووحشى الكرماني اليزدي المتوفى سنة 992 نظم قصة خسرو وشيرين وغيرها .
( 12 ) وناظم الهروي المتوفى سنة 1058 نظم قصة يوسف وزليخا .
( 13 ) ونامى من شعراء القرن الثاني عشر ، في عهد الملك نادر شاه ، نظم ليلى والمجنون ، ووامق وعذراء ، وخسرو وشيرين .
والصوفية من شعراء الفرس كثيرا ما يتخذون القصص وسائل لبيان طريقتهم ، وشرح ما دق من إدراكهم وإحساسهم فالعطار كتب منطق الطير وقصصا أخرى ، وجلال الدين الرومي مولع بضرب الأمثال من القصص ينتقل من واحدة إلى أخرى حتى يوفى بالقارئ على الغاية مما يريد .
وفي هذا برهان ما في طباع الفرس من الولوع بالقصص ، وقد صار هذا سنة فيهم جرى عليها المطبوع وغير المطبوع منهم .
هذا عدا الشاهنامه والملاحم التي نظمت محاكاة لها كما يأتي .
شاهنامه ( الشاهنامه ) — صفحة مقدمة ومدخل 26
مساهمون: حكيم أبو القاسم الفردوسي
صمقدمة ومدخل ٢٦