ما روي عن بلال بن رباح مؤذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
روى الحافظ العلوي ( 1 ) من طريق مسلم بن
الحجاج ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، حدثنا
معن بن عيسى ، حدثنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن ، عن
محمد بن عمار بن حفص بن عمر ، عن جده حفص بن
عمر بن سعد ، قال : كان بلال يؤذن في أذان الصبح
بحي على خير العمل ( 2 ) .
هامش
( 1 ) انظر الأذان بحي على خير العمل الحديث رقم ( 133 ) .
( 2 ) أخرجة الطبراني في المعجم الكبير 1 / 352 ( 1071 ) ،
والبيهقي في السنن الكبرى 1 / 425 من طريق يعقوب بن
حميد عن عبد الرحمن بن سعد المؤذن عن عبد الله بن محمد
بن عمار وعمر وعمار ابني حفص عن آبائهم عن أجدادهم
عن بلال ، أنه كان ينادي في الصبح فيقول حي على خير
العمل . إلا أنه زاد فأمر رسول الله أن يجعل مكانها الصلاة
خير من النوم وترك حي على خير العمل . ولكن رواية معن
بن عيسى عن عبد الرحمن بن سعد التي أوردها الحافظ
العلوي أوثق من رواية يعقوب بن حميد التي أوردها
الطبراني والبيهقي باتفاق الجميع ، فمعن بن عيسى ثقة ثبت ،
ويعقوب بن حميد قالوا فيه : ليس بشئ ضعيف . فالزيادة
التي أوردها يعقوب ساقطة لورود الرواية من طريق من هو
أوثق منه بغير الزيادة . وقد ذكر رواية الطبراني المتقي الهندي
في كنز العمال 8 / 343 ( 23174 ) بدون الزيادة . وحتى
مع فرض صحة رواية الطبراني فإنه يثبت بها أن لفظ : حي
على خير العمل في الأذان شرع على عهد رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم . إضافة إلى أنها معارضة برواية مالك
في الموطأ 1 / 72 أن الذي أمر بإضافة الصلاة خير من النوم
هو عمر بن الخطاب .