الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أقول في الأذان : حي
على خير العمل . هذا نص صريح في صحة التأذين به ) .
الحديث الثالث - رواه الحافظ أبو عبد الله
العلوي . . من طريق يحيى بن الحميد الحماني ،
قال حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عبد العزيز بن رفيع
، عن أبي محذورة قال : كنت غلاما صيتا فأذنت بين
يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لصلاة
الفجر ، فلما انتهيت إلى : حي على الفلاح ، قال النبي
صلى الله عليه وآله وسلم : ( ألحق فيها : حي على خير
العمل )
هامش
( 1 ) انظر كتاب الأذان بحي على خير العمل الحديث رقم ( 1 ) .
( 2 ) ذكر هذا الحديث ابن حجر في لسان الميزان 1 / 268 ترجمة
أحمد بن محمد بن السري ، وحكى عن محمد بن أحمد بن
حماد الكوفي أنه قال : زعم أبو أحمد بن السري أنه سمع ابن
هارون ، عن الحماني ، عن أبي بكر عن عياش عن عبد العزيز
بن رفيع عن أبي محذورة رضي الله عنه قال : كنت غلاما
فقال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( اجعل في آخر
أذانك حي على خير العمل ) . وهذا حديثا به جماعة عن
الحضرمي ، عن يحيى الحماني ، وإنما هو : اجعل في آخر
أذانك الصلاة خير من النوم . اه .
وهذه دعوى ينقصها الدليل ، إذ ترجيح رواية الحضرمي على
رواية ابن هارون يحتاج إلى مرجع مقبول ، خصوصا وأنه قد
روى من طرق عدة أن جملة : الصلاة خير من النوم لم
تضف إلى الأذان إلا في أيام عمر بن الخطاب ، وعلى ذلك
رواية الإمام مالك في الموطأ .