النبي صلى الله عليه وآله وسلم - ، قال : رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( أذهب فأذن عند
المسجد الحرام ، وقل : الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله
أكبر . . . إلى أن ذكر حي على خير العمل حي على
خير العمل : ) .
ورواة الحافظ العلوي من طريق العباس بن أحمد
بن محمود الرازي قال حدثنا الطحاوي ، حدثنا يونس
بن بكير ، حدثنا ابن وهب ، حدثني عثمان بن الحكم
الجذامي ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي محذورة ، عن آل
أبي محذورة : وذكر مثلة .
هامش
( 1 ) انظر كتاب الأذان بحي على خير العمل الحديث رقم ( 5 ) .
( 2 ) وجدت رواية الطحاوي في شرح معاني الآثار 1 / 130
بنفس اسناد المؤيد بالله ، وسقط منه لفظ حي على خير
العمل ، وهذا يعني أن المؤيد بالله لم يرو الرواية عن كتاب
الطحاوي ، وإنما رواة عن طريق أبي بكر المقري عن
الطحاوي . . وقد تابعة العباس بن أحمد بن محمود الرازي
عنه ، كما هو مذكور . ويقويه ما أورد الحافظ المرادي في
أمالي أحمد بن عيسى ، والحافظ العلوي في كتاب ( الأذان )
من شواهد عن أبي محذورة .
إذا لم نفترض أن النسخة الموجودة من كتاب الطحاوي
لم تسلم من الأيدي العابثة ، أو أن الطحاوي ترك كتابة هذه
الفظة في كتابة خوفا من السلطة والمتعصبين لهذه المسألة مع
بيانه ثبوت اللفظة أثناء التحديث . فتأمل !
فأن قال قائل : لا يؤمن أن يكون المؤيد بالله والحافظ العلوي
أقحما هذه اللفظة في الحديث نصرة لمذهبهما . قيل له :
المؤيد بالله والحافظ العلوي من الثقات الذين لم يعرف
عنهما شئ مثل هذا ، ولو أرادا ذلك - وحاشاهما -
لاختارا أحاديث أشهر إسنادا وأقوى دلالة من رواية
الطحاوي .