تقديم
حدد العلماء للاجتهاد علوما أدبية وغير أدبية ، بها
يتمكن الفقيه من استخراج الأحكام الشرعية واستنباطها من
الكتاب والسنة وباقي الأدلة التي تعود في الحقيقة إليهما .
فالمجتهد إذا أتقن هذه العلوم ومارس الكتاب والسنة حصلت
له ملكة يقتدر بها على استنباط الفروع الفقهية وما يحتاج
إليه من المسائل والأحكام ، وإذا حصلت له هذه الملكة وجب
عليه العمل بما يستنبطه ولا يجوز له الرجوع إلى غيره .
أما العامي الذي لم تتوفر له أسباب الاجتهاد أصلا ،
أو توفر له طرف منها ولكن لم يبلغ مرتبة الاستنباط ، فيجب
عليه الرجوع إلى المجتهد العادل الجامع للشرائط لأخذ
توضيح الرشاد في تاريخ حصر الاجتهاد — صفحة 5
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٥