حاربكم ، سلم لمن سالمكم .
[ و ] رواه الهيثم بن جميل ( 1 ) وأحمد بن حاتم الطويل عن تليد .
163 - أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنبأنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ
أنبأنا أحمد بن محمد التميمي بالكوفة ، أنبأنا المنذر بن محمد بن المنذر ، أنبأنا أبي حدثني عمي
الحسين بن سعيد بن الجهم عن أبيه :
عن أبي إسحاق ، عن زيد بن أرقم قال : إني لعند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مر علي
وفاطمة والحسن والحسين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم .
164 - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو محمد الصريفيني أنبأنا أبو حفص عمر
ابن إبراهيم المقرئ الامام ، أنبأنا أبو عبد الله أحمد بن محمد ابن أبي الرجال الصالحي أنبأنا أبو
فروة ، أنبأنا أبو بشر البصري أنبأنا علي بن قادم ، ومالك بن إسماعيل قالا : أنبأنا أسباط بن نصر ،
عن السدي :
عن صبيح مولى أم سلمة ، عن زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة
والحسن والحسين : أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم .
165 - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين ابن النقور ، أنبأنا أبو طاهر المخلص ،
أنبأنا أحمد بن محمد بن محمد الباغندي ( 2 ) أنبأنا محمد بن علي بن خلف العطار ، أنبأنا الحسن بن صالح
ابن أبي الأسود ، أنبأنا سليمان بن قرم ، عن أبي الجحاف :
عن إبراهيم بن عبد الرحمان بن صبيح ، عن جده عن زيد بن أرقم قال : وقف النبي صلى
الله عليه وسلم على بيت فيه علي وفاطمة وحسن وحسين فقال : أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن
سالمتم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) وهو أبو سهل الحافظ البغدادي نزيل أنطاكية من رجال صحاح أهل السنة المترجم في حرف الهاء تحت الرقم : ( 151 )
من تهذيب التهذيب : ج 11 ، ص 90 .
( 2 ) وقد عقد له ترجمة تحت الرقم : ( 2479 ) من تاريخ بغداد : ج 5 ص 76 .
( 3 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخة تركيا : " أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم " . وهذا قد رواه أيضا الترمذي في الحديث الرابع من باب مناقب فاطمة عليها السلام وهو الحديث ( 3962 ) من سننه :
ج 13 ، ص 248 قال : حدثنا سليمان بن عبد الجبار البغدادي حدثنا علي بن قادم حدثنا أسباط بن نصر الهمداني عن السدي
عن صبيح مولى أم سلمة :
عن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين : أنا حرب لمن حاربتم وسلم
لمن سالمتم .
قال أبو عيسى الترمذي : هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه ، وصبيح مولى أم سلمة ليس بمعروف .
أقول : الحديث من غرر خصائص أهل البيت عليهم السلام وله شواهد كثيرة ، ولا عجب في كونه غريبا عند حفاظ
أهل السنة ، فإنهم لما بنوا على الجمع بين محبة أهل البيت وأعداءهم ممن نازعهم وحاربهم وغصب حقوقهم وشردهم وقتلهم
عمدوا إلى إخفاء مناقبهم ومثالب أعدائهم وشاقوا من رواها وحدث بها ، وأصروا على إيذاء ناقليها وإهانتهم واستباحة كل
وقيعة فيهم . فأصبح المنصفون ممن ينقل مناقبهم طريدا ، وما يذكر من فضائلهم غريبا ! !
وراجع إلى نموذج ما ذكرناه في تعليق الحديث : ( 96 ) ص 54 من هذه الطبعة حتى يتبين لك صدق
ما ذكرناه ، وتستيقن أن ذكر هذا القبيل من مناقب أهل بيت الوحي في بعض كتب أهل السنة وعند بعض المنصفين من
حفاظهم مما خرق الله به العادة - المعتادة بين المسلمين في أيام بني أمية وبني العباس - القاضية بإعدام هذا القبيل من المناقب عن
صفحة الوجود ، وإشغال محالها بالمثالب ! فأمكن الله وأجرى أفلام طائفة من المنصفين بحفظها وروايتها وإيداعها في مصنفاتهم
ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة ، فلله الحجة البالغة ، وله العناية السابغة بشأن أوليائه وحججه .
والحديث قد رواه عن الترمذي في الرياض النضرة : ج 2 ص 189 وذخائر العقبى ص 25 ثم قال : وأخرجه أبو حاتم وقال :
" أنا حرب لمن حاربكم [ و ] سلم لمن سالمكم "
والحديث قد رواه أيضا الطبراني بأسانيد تحت الرقم : ( 91 ) وتواليه من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير : ج 3
ص 30 ط 1 ، قال :
حدثنا علي بن عبد العزيز ، ومحمد بن النضر الأزدي قالا : حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، حدثنا أسباط بن
نصر ، عن السدي :
عن صبيح مولى أم سلمة ، عن زيد بن أرقم : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة وحسن وحسين : إني
سلم لمن سالمتم ، [ و ] حرب لمن حاربتم .
حدثنا محمد بن راشد ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهر ، ي حدثنا حسين بن محمد ، حدثنا سليمان بن قرم عن أبي الجحاف :
عن إبراهيم بن عبد الرحمان بن صبيح مولى أم سلمة رضي الله عنها ، عن جده عن زيد بن أرقم قال : مر النبي صلى
الله عليه وسلم على بيت فيه فاطمة وعلي وحسن وحسين - عليهم السلام - فقال : أنا حرب لمن حاربتم ، سلم لمن سالمتم .
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، حدثني تليد بن سليمان ، عن أبي الجحاف [ داوود بن عوف ] :
عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي والحسن والحسين وفاطمة رضي الله عنهم
وقال : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم .
والحديث الأول رواه عنه في ترجمة صبيح من تهذيب الكمال ، الورق 601 .
أقول : ورواه أيضا في باب مناقب أهل البيت عليهم السلام من مجمع الزوائد : ج 9 ص 169 .
ورواه أيضا المصنف بأسانيد أخر في الحديث : ( 134 ) وتواليه من ترجمة الإمام الحسين من هذا الكتاب ص 100 ،
ط 1 ، وعلقناه عليه من مصادر .