[ ما ورد عن أسامة بن زيد من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقعده والإمام الحسن
على فخذه ويقول : اللهم ارحمهما ] .
161 - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين ، أنبأنا أبو طالب محمد بن محمد ، أنبأنا أبو بكر
الشافعي حدثني عبد الله بن ياسين ، أنبأنا الزيادي أنبأنا معتمر عن أبيه :
عن أبي عثمان عن أسامة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقعده على فخذوه ويقعد الحسن على
الفخذ الأخرى ثم يضمهما ويقول : اللهم ارحمهما فإني أرحمهما ( 1 ) .
[ قوله صلى الله عليه وآله لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام : أنا حرب
لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم ] .
162 - أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين ، أنبأنا أبو علي ابن المذهب .
حيلولة : وأخبرنا أبو نصر ابن رضوان وأبو غالب ابن البناء ، وأبو محمد عبد الله بن محمد ،
قالوا : أنبأنا أبو محمد الجوهري قالا : أنبأنا أبو بكر القطيعي أنبأنا عبد الله بن أحمد ، حدثني
أبي ( 2 ) حدثنا تليد بن سليمان ، أنبأنا أبو الجحاف :
عن أبي حازم عن أبي هريرة قال : نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم - وفي حديث ابن
الحصين : النبي صلى الله عليه وسلم - إلى علي والحسن والحسين وفاطمة فقال : أنا حرب لمن
هامش
( 1 ) وهذا رواه أيضا أحمد في الحديث الخامس من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب الفضائل
ورواه أيضا في الحديث : ( 85 ) من مسند أسامة من كتاب المسند : ج 5 ص 210 قال :
حدثنا يحيى بن سعيد ، عن التيمي عن أبي عثمان ، عن أسامة بن زيد قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذني
والحسن فيقول : اللهم إني أحبهما فأحبهما .
ورواه أيضا البخاري في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام من صحيحه : ج 5 ص 33 قال :
حدثنا مسدد ، حدثنا المعتمر ، قال : سمعت أبي قال : حدثنا أبو عثمان ، عن أسامة بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه كان يأخذه والحسن ويقول : اللهم إني أحبهما فأحبهما . أو كما قال .
( 2 ) رواه أحمد في الحديث الثالث من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب الفضائل .
ورواه أيضا في أواخر مسند أبي هريرة في الحديث : ( 2287 ) منه من كتاب المسند : ج 2 ص 442 ط 1 .