أخبرني - وقال ابن المقرئ : أنبأنا - عقبة - زاد الشحامي : ابن عبد الله ( 1 ) وقال : هو وابن المقرئ :
الرفاعي - :
عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لفاطمة : إيتيني بزوجك وابنيك . فجاءت بهم فألقى عليهم رسول الله صلى الله عليه
وسلم كساءا كان تحتي خيبريا أصبناه من خيبر ، ثم قال : اللهم إن هؤلاء آل محمد فاجعل
صلواتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على آل إبراهيم ، - وقال الشحامي : على إبراهيم -
إنك حميد مجيد . قالت أم سلمة : فرفعت الكساء - وفي حديث الشحامي : أحسبه قال : فأخذت
بطرف الكساء لادخل معهم - فجذبه رسول الله صلى الله عليه وسلم - زاد ابن المقرئ : من
يدي وقالوا : - وقال : إنك على خير .
[ حديث أم سلمة برواية عطاء - عمن حدثه - وأبي ليلى وشهر بن حوشب في نزول آية التطهير
في شأن علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ] .
121 - 123 أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين أنبأنا أبو علي ابن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر ،
أنبأنا عبد الله حدثني أبي ( 2 ) أنبأنا عبد الله بن نمير ، أنبأنا عبد الملك - يعني ابن أبي سليمان - :
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لنسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " أبو عبد الله " . والرجل مترجم في حرف العين تحت
الرقم : ( 440 ) من تهذيب التهذيب : ج 7 ص 244 .
وهذا رواه الطبراني باختصار في الحديث : ( 137 ) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير : ج 3 ، ص 47 ، قال :
حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة العسكري ، حدثنا حوثرة بن أشرس المنقري :
حدثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة :
إئتيني بزوجك وابنيك . فجاءت بهم فألقى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كساءا ثم قال : اللهم هؤلاء آل محمد
فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على إبراهيم إنك حميد مجيد .
ورواه أيضا في الحديث : ( 720 ) من شواهد التنزيل الورق 131 / أ / .
( 2 ) رواه في الحديث : ( 40 ) من مسند أم سلمة من كتاب المسند : ج 6 ، ص 292 ، ط 1 ، وفيه : " اللهم هؤلاء أهل بيتي
وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . . " .
وأيضا رواه المصنف بسند آخر عن عطاء بن أبي رباح ، عن عمر بن أبي سلمة في الحديث : ( 104 ) من ترجمة الإمام الحسين
عليه السلام من تاريخ دمشق ص 71 ط 1 .
وأيضا رواه أحمد في الحديث : ( 118 ) من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل . وكان في أصلي من تاريخ
دمشق حذف وتصحيف أصلحناهما على وفق ما في المسند .
ورواه الطبراني باختصار في الحديث : ( 141 ) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير : ج 3 ، ص 49 ط 1 ، قال :
حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي ، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، حدثنا جعفر الأحمر ، عن عبد الملك
ابن أبي سليمان :
عن عطاء ، عن أم سلمة أن فاطمة جاءت بطعيم لها إلى أبيها وهو على منامة له في بيت أم سلمة قالت : فقال : اذهبي
فادعي ابني وابن عمك . فجاؤوا فجللهم بكساء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم
تطهيرا . قالت أم سلمة [ قلت ] : وأنا معهم يا رسول الله ؟ قال : أنت زوج النبي صلى الله عليه وسلم وإلى - أو على - خير .