[ كلام محمد بن الحنفية لما وقف على قبر أخيه الإمام الحسن عليه السلام ساعة دفنه ] .
370 أخبرنا أبو العز ابن كادش فيما قرأ علي إسناده وقال : اروه عني وناولني إياه ، أنبأنا
أبو علي محمد بن الحسين ، أنبأنا المعافا بن زكريا ، أنبأنا أحمد بن العباس العسكري ، أنبأنا
عبد الله بن أبي سعد ( 1 ) حدثني حمزة بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن ( 2 ) عبيد الله بن العباس
ابن علي بن أبي طالب ، أنبأنا محمد بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ،
عن أبيه ، عن جده :
عن عمر بن علي بن أبي طالب ، قال : لما قبض الحسن بن علي بن أبي طالب وقف على قبره
أخوه محمد بن علي فقال :
يرحمك الله أبا محمد ، فإن عزت حياتك لقد هدت وفاتك ، ولنعم الروح روح تضمنه
بدنك ، ولنعم / 480 / أ / البدن بدن تضمنه كفنك ، وكيف لا يكون هذا ( 3 ) وأنت سليل الهدى
وحليف أهل التقى ، وخامس أصحاب الكساء ، غذتك أكف الحق ، وربيت في حجور الاسلام ( 4 )
ورضعت ثدي الايمان ، فطبت حيا وميتا ، وإن كانت أنفسنا غير طيبة بفراقك فلا نشك في
الخيرة لك يرحمك الله ( 5 ) .
ثم انصرف [ رحمه الله ] عن قبره ( 6 ) .
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي كليهما : " أبا عبد الله بن أبي سعد " .
( 2 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، ولفظتا : " الحسن بن " غير موجودتان في نسخة تركيا . .
( 3 ) كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " وكيف لا يكون هكذا " .
( 4 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخة تركيا : " في حجر الاسلام . . " .
( 5 ) كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " في الخير لك . . " .
( 6 ) وقريبا منه رواه في عنوان : " من وقف على القبور " من كتاب الزمردة في المواعظ من كتاب العقد الفريد : ج 2 ص 157 ، وفي
ط : ج 3 ص 174 ، وكذا في ترجمة الإمام الحسن من مروج الذهب : ج 2 ص 428 ، وفي تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 213
وجواهر المطالب الورق 121 .