[ كلام الإمام الحسين عليه السلام على قبر أخيه الإمام الحسن ساعة دفنه ] .
369 أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا رشاء بن نظيف ، أنبأنا الحسن بن إسماعيل ،
أنبأنا أحمد بن مروان ، أنبأنا محمد بن موسى بن حماد :
أنبأنا محمد بن مصعب ، عن ابن السماك قال : قال الحسين بن علي عند قبر أخيه الحسن يوم
مات :
رحمك الله أبا محمد إن كنت لناصر الحق مظانه [ كذا ] وتؤثر الله عند مداحض الباطل ،
في مواطن البقية بحسن الروية ، وتستشف جليل معاظم الدنيا بعين لها حاقرة ، وتقبض عنها يدا
طاهرة ، وتردع ماردة أعدائك بأيسر المؤنة عليك ، وأنت ابن سلالة النبوة ، ورضيع لبان الحكمة .
و [ قد صرت ] إلى روح وريحان وجنة نعيم .
أعظم الله لنا ولكم الاجر عليه ، ووهب لنا ولكم السلوة وحسن الأسا عليه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ورواه أيضا ابن قتيبة في أواسط كتاب الزهد ، وفي أواسط الجزء السادس من كتاب عيون الأخبار : ج 2 ص 314 ط تراثنا .