[ ما روي أنه دار بين الإمام الحسن ودسيس معاوية جبير بن نفير الشامي ، وما دار بينه
وبين رجل آخر دخل على الامام فرأى بيده رسالة فسأل عنها ] .
330 - أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد ، وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا
الحسن ، قالوا : أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد ، أنبأنا محمد بن عبد الرحمان ، أنبأنا أحمد
ابن سليمان ، أنبأنا الزبير ابن أبي بكر ، حدثني أحمد بن سليمان ، عن أبي داوود الطيالسي عن
شعبة عن يزيد بن خمير الشامي ( 1 ) :
عن عبد الرحمان بن جبير بن نفير الشامي عن أبيه قال : قلت للحسن بن علي : إن الناس
يزعمون أنك تريد الخلافة ؟ قال : كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت ، ويحاربون
من حاربت فتركتها ابتغاء وجه الله تعالى ثم أثيرها بأتياس الحجاز ( 2 ) .
331 - 332 أخبرنا أبو بكر ابن الأنصاري ، أنبأنا أبو محمد المقنعي ، أنبأنا أبو عمر
الخراز ، أنبأنا أبو الحسن الخشاب ، أنبأنا الحسين بن محمد الفقيه ، أنبأنا محمد بن سعد ( 3 ) .
أنبأنا سليمان أبو داوود الطيالسي ، أنبأنا شعبة ، عن يزيد بن خمير ، قال :
سمعت عبد الرحمان بن جبير بن نفير الحضرمي ، يحدث عن أبيه قال : قلت للحسن بن
هامش
( 1 ) كذا في نسخة تركيا ، ومثلها في الحديث : ( 58 ) من ترجمته عليه السلام من أنساب الأشراف : ج 1 / ص 449 قال :
حدثنا أبو داود - صاحب الطيالسة - عن شعبة عن يزيد بن خمير . .
وفي نسخة العلامة الأميني : " عن سعيد بن يزيد ، عن حمير الشامي . . " .
والحديث يشترك مع الحديث التالي في الضعف باجتماع عدة من الحمصيين المشتركين في العمل والعقيدة مع حريز بن
عثمان الناصبي - في سندهما ، ولو لم يكن فيهما إلا أبو عمر الحمصي يزيد بن خمير الذي كان شرطيا لآل أمية الشجرة
الملعونة في القرآن لكفاهما وهنا .
فإن ثبت متن الحديث بطريق وثيق آخر أو بقرينة خارجية فتوجيهه ما ذكره في الباب : ( 159 ) من علل الشرائع ،
ص 219 ، ورواه عنه في بحار الأنوار : ج 10 ، ص 104 ، وفي ط 2 ، ج 44 ، ص 15 .
( 2 ) كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " ثم آثرها . . " .
( 3 ) رواه وما بعده في الحديث : ( 131 و 142 ) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الطبقات الكبرى : ج 8 .
وكان في نسخة العلامة الأميني هاهنا تصحيفات صححناها على نسخة الطبقات الكبرى ، وعلى نسخة تركيا .