[ و ] كان لا يشارك في دعوى ولا يدخل في مراء ، ولا يدلي بحجة حتى يرى قاضيا ( 1 )
[ و ] كان يقول ما يفعل ، ويفعل مالا يقول تفضلا وتكرما ( 2 ) .
[ و ] كان لا يغفل عن إخوانه ولا يختص بشئ دونهم ( 3 ) .
[ و ] كان لا يلوم أحدا فيما يقع العذر في مثله .
[ و ] كان إذا ابتداه أمران ( 4 ) لا يدري أيهما أقرب إلى الحق نظر فيما هو أقرب إلى هواه
فخالفه .
[ ما أجاب به الإمام الحسن أباه أمير المؤمنين عليه السلام لما سأله عن أشياء من صفات
الكمال وأضدادها ] .
274 - أخبرنا أبو القاسم عبيد الله وأبو الحسن علي ابنا حمزة بن إسماعيل بن حمزة الموسويان ،
وأبو نصر أحمد بن محمد ابن أبي العباس ( 5 ) وأبو جعفر محمد بن علي بن محمد الفقيهان ، وأبو
النصر عبد الرحمان بن عبد الجبار بن عثمان ، وأبو الفتح محمد بن الموفق بن محمد المعدلان ،
وأبو المظفر عبد الفاطر بن عبد الرحيم بن عبد الله ابن أبي بكر المقرئ قالوا : أنبأنا أبو سهل نجيب
ابن ميمون بن علي الواسطي ، أنبأنا أبو علي منصور بن عبد الله بن خالد الذهلي ( 6 ) أنبأنا أبو
بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه ببغداد [ قال : ] أنبأنا محمد بن عبد الله بن سليمان ،
أنبأنا علي بن المنذر ، أنبأنا عثمان بن سعيد الزيات ، حدثني أبو رجاء الحبطي من أهل تستر ( 7 )
أنبأنا شعبة بن الحجاج ، عن أبي إسحاق :
هامش
( 1 ) وفي غيره من المصادر : " ولا يدلي حتى يرى . . " وفي نهج البلاغة : " حتى يأتي قاضيا " .
( 2 ) كلمتا : " تفضلا وتكرما " غير موجودتان في الكافي والنهج وتحف العقول .
( 3 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ومثلها في الكافي وتحف العقول ، وفي نسخة تركيا : " ولا يستخص بشئ . . " .
( 4 ) وفي الكافي : " إذا ابتزه أمران " . وفي نهج البلاغة : " إذا بدهه أمران . . " . وفي تحف العقول : " إذا عرض له أمران " .
( 5 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخة تركيا : " وأبو نصر محمد بن محمد بن . . .
( 6 ) كذا في أصلي كليهما غير أن لفظ : " علي " في قوله : " أبو علي " سقط من نسخة العلامة الأميني . وفي الحديث : ( 403
و 417 ) من ترجمة أمير المؤمنين من هذا الكتاب : ج 1 ص 334 و 342 ط 1 ، ومثلهما في ترجمة أبي جعفر الطبري محمد بن
علي تحت الرقم : ( 1198 ) من معجم الشيوخ : " أبو علي منصور بن عبد الله بن خالد الخالدي . . " .
( 7 ) واسمه محمد بن عبد الله ، وله ترجمة في حرف الميم من ميزان الاعتدال ولسان الميزان وفي عنوان : " الحبطي من أنساب
السمعاني : ج 4 ، ص 51 ، ط 2 .