[ كلامه عليه السلام في وصف أخ له كان يعظمه في عينه تحليه بالمكارم ] .
273 - أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس ، أنبأنا وأبو منصور ابن خيرون ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ،
أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد ، أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، أنبأنا محمد بن
الحسين بن حميد اللخمي حدثني خضر بن أبان بن عبيدة الواعظ ، حدثني عثيم البغدادي الزاهد ( 1 ) :
حدثني محمد بن كيسان أبو بكر الأصم قال : قال الحسن بن علي ذات يوم لأصحابه : إني
أخبركم عن أخ لي وكان من أعظم الناس في عيني وكان رأس ما عظمه في عيني صغر الدنيا في عينه ( 2 ) .
[ و ] كان خارجا من سلطان بطنه ، فلا يشتهي ما لا يجد ، ولا يكثر إذا وجد ( 3 ) .
[ و ] كان خارجا من سلطان فرجه فلا يستخف له عقله ولا رأيه .
[ و ] كان خارجا من سلطان الجهلة فلا يمد يدا إلا على ثقة المنفعة ( 4 ) .
[ و ] كان لا يسخط / 472 / أ / ولا يتبرم .
[ و ] كان إذا جامع العلماء يكون على أن يسمع أحرص منه على أن يتكلم .
[ و ] كان إذا غلب على الكلام لم يغلب على الصمت .
[ و ] كان أكثر دهره صامتا فإذا قال بذ القائلين ( 5 ) .
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لما في ترجمة الرجل تحت الرقم : ( 6757 ) من تاريخ بغداد : ج 12 ، ص 315 .
وفي أصلي كليهما تصحيف .
( 2 ) وقريبا مما هنا رواه عنه عليه السلام في الحديث : ( 26 ) من باب صفات المؤمن وهوا الباب ( 99 ) من أصول الكافي : ج 2
ص 237 ، وكذلك في المختار الثالث عشر من قصار كلامه عليه السلام من تحف العقول ص 166
ورواه أيضا ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص 39 وابن قتيبة في كتاب عيون الأخبار : ج 2 ص 355 :
ورواه في إحقاق الحق : ج 11 ، ص 219 عنهم وعن ابن الأثير في كتاب المختار في مناقب الأخيار .
( 3 ) كذا في تاريخ بغداد ، وفي نسخة تركيا : " ولا يكنز إذا وجد . . " وبعده في أصلي كليهما تصحيف .
( 4 ) وفي الكافي : " كان خارجا من سلطان فرجه فلا يستخف له عقله ولا رأيه ، كان خارجا من سلطان الجهالة فلا يمد
يده إلا على ثقة لمنفعة . . " .
( 5 ) ومثله في الكافي وتحف العقول ، وفي المختار : ( 289 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة : فإذا قال بد [ بالمهملة ] القائلين
ونقع غليل السائلين " .