حتّى عام 1380 ه ودامت نحو ستّ عشرة سنة ، حصلت فيها خلال تلك المدّة تغييرات كبرى على الصعيد السياسي والاجتماعي ، وكذلك على صعيد التأليف ، والتصنيف ، والترجمة ، وطباعة الكتب الفقهيّة ، وغير ذلك ، ورافقها أيضاً تطوير الهيكليّة الإداريّة للحوزات العلميّة وتنظيم شؤونها . والأهم من كلّ ذلك أنّه أوجد نوعاً من الوحدة والانسجام الملموس بين الحوزة والشريحة العلمائيّة ومختلف فئات الشعب ، وهو ممّا لا يمكن شرحه وتفصيله في هذه النبذة المقتضبة من حياته .
تلاميذه في قم
بلور الامام البروجردي أثناء مدّة إقامته في قم ملجأً دراسياً باهراً وعميقاً ، تربّى فيه طلّاب أفاضل وعلماء كثيرون . وسوف نستعرض في ما يلي أسماء عدد قليل منهم ، ممّن أضحوا اليوم شخصيات بارزة في الحوزة العلميّة ، وصار قسم منهم في عداد مراجع التقليد الكبار ، وهم عبارة عن الآيات والحجج :
1 - الإمام روح اللَّه الخميني قدس سره .
2 - عبد الرحيم الربّاني الشيرازي .
3 - علي پناه الاشتهاردي .
4 - علي الصافي الگلپايگاني .
5 - لطف اللَّه الصافي الگلپايگاني .
6 - حسين علي المنتظري .
7 - محمّد فاضل اللنكراني .
8 - حسين النوري .