المطيعين .
وأيضا فلا فائدة في ترغيب كل مكلف بتعظيم ثواب جميع المطيعين فيجب
تخصيص وصفه بالعظم بثواب كل مطيع .
فعلى هذا يصح أن يكون ثواب أدنى أهل الجنة ينغمر في جنبه نعيم الدنيا
بأسره ، ولا يستبعد هذا من عرفه سبحانه قادرا من إيجاد المنافع لكل مكلف
على ما يزيد على الموجود في الدنيا لجميع أهلها أضعافا كثيرة ، ولا من علمه
سبحانه منعما في الدنيا على بعض الكفار أو متملكا ( كذا ) بإقداره وتمكينه من المنافع
ما لا يجده واصف ولا يبلغ نعته ذاكر وينغمر في جنب بعضه نعيم عالم من الناس
لا يخصصهم غيره مع جحد به سبحانه وعبادة غيره ، فكيف تكليف المشاق . . .
ومعرفة المخلص في عبادته والعمل بطاعته مع سابق . . . إنعامه على أهل ولايته
على عاجل إحسانه في . . . خلقه .
الكافي في الفقه — صفحة 505
مساهمون: أبو الصلاح الحلبي
ص٥٠٥