النجفي نزيل المعقل « 1 » .
ولو لم يكن للرجل في طيّ كتابه إلّا أساطيره الراجعة إلى الامّة لكفاه جهلا وسوأة . وإليك نماذج منها :
1 - قال : الامّة معصومة عصمة نبيّها
، معصومة في تحمّلها وحفظها ، وفي تبليغها وأدائها ، حفظت كلّ ما بلّغه النبيّ مثل حفظ النبيّ ، وبلّغت كلّ ما بلّغه النبيّ مثل تبليغ النبيّ ، حفظت كلّيات الدين وجزئيّات الدين أصلا وفرعا ، وبلّغت كلّيات الدين وجزئيّات الدين أصلا وفرعا .
فالامّة بالقرآن والسنّة أعلم من جميع الأئمّة . وعلم الامّة بالقرآن وسنن النبيّ اليوم أكثر وأكمل من علم عليّ ومن علوم كلّ أولاد عليّ .
ومن عظيم فضل اللّه على نبيّه ، ثمّ من عموم وعميم فضل اللّه على الامّة أن جعل في الامّة من أبناء الامّة كثيرا هم أعلم بكثير من الأئمّة ومن صحابة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
وكلّ حادثة إذا وقعت فالامّة لا تخلو من حكم حقّ وصواب وجواب يريه اللّه الواحد من الامّة الّتي ورثت نبيّها وصارت رشيدة ببركة الرسالة ، وختمها أرشد إلى الهداية وإلى الحقّ من كلّ إمام ، والامّة مثل نبيّها معصومة ببركة الرسالة وكتابها ، ومعصومة بعقلها العاصم .
الامّة بلغت وصارت رشيدة لا تحتاج إلى الإمام ، رشدها وعقلها يغنيها عن كلّ إمام .
أنا لا انكر على الشيعة عقيدتها أنّ الأئمّة معصومة ، وإنّما انكر عليها عقيدتها أنّ امّة محمّد لم تزل قاصرة ولن تزال قاصرة ، تحتاج إلى وصاية إمام معصوم إلى يوم القيامة ، والامّة أقرب إلى العصمة والاهتداء من كلّ
هامش
( 1 ) - أحد شعراء الغدير في القرن الرابع عشر .