اعتراضه على متأخّري الصوفيّة ، بل اعترض على مثل عمر بن الخطّاب وعليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنهما - .
والحاصل : أن لا يقام لكلامه وزن بل يرمى في كلّ وعر وحزن ، ويعتقد فيه أنّه مبتدع ضالّ مضلّ غال ، عامله اللّه بعدله ، وأجارنا من مثل طريقته وعقيدته وفعله ، آمين .
وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
« 1 » .
هامش
( 1 ) - الجاثية : 7 و 8 .