ما قبلها ساكنا كشقاوة ، أو مضموما كعرقوة وقرنوة ( 1 ) ، وكذا الخامسة
ما قبلها إما ساكن كحنطأو ( 2 ) ومغزو ، أو مضموم كقلنسوة .
ولو انفتح ما قبل الياء والواو طرفين لانقلبتا ألفا ، ولو انكسر ما قبل الواو
الأخيرة لانقلبت ياء ، ولو انضم ما قبل الياء طرفا في الاسم لانقلبت الضمة كسرة
كما يجئ في ناب الاعلال .
فكل ما ذكرنا أو نذكر من أحكام الياءات والواوات المذكورة في باب
النسب فهو على ما ذكر ، وما لم نذكر حكمه منها لا يغير في النسب عن حاله .
فنقول : إن الياء الثالثة المكسور ما قبلها تقلب واوا لاستثقال الياءات مع
حركة ما قبل أولاها ، وتجعل الكسرة فتحة ، وإذا فتحوا العين المكسورة في
الصحيح اللام فهو في معتلها أولى ، لئلا تتوالى الثقلاء .
وإذا كانت المكسورة ما قبلها رابعة ، فإن كان المنسوب إليه متحرك الثاني
كيتقى مخفف يتقى ( 3 ) فلا بد من حذف الياء ، وكذا إن كان الثاني ساكنا عند
سيبويه والخليل كقاضي ويرمى لان الألف المنقلبة والأصلية رابعة جاز
هامش
( 1 ) القرنوة - بفتح القاف وسكون الراء وضم النون ، ولا نظير لها سوى
عرقوة وعنصوة وترقوة وثندوة - وهي نوع من العشب وقال في اللسان : " القرنوة
نبات عريض الورق ينبت في ألوية الرمل ودكا دكه . ورقها أغبر يشبه ورق
الحندقوق " اه ، وفيه عن أبي حنيفة " قال أبو زياد : من العشب القرنوة ،
وهي خضراء غبراء على ساق يضرب ورقها إلى الحمرة ولها ثمرة كالسنبلة ، وهي
مرة يدبغ بها الأسناقي ، والواو فيها زائدة للتكثير ، لا للمعنى ولا للالحاق ، ألا ترى
أنه ليس في الكلام مثل فرزدقة " اه
( 2 ) الحنطأو - بكسر الحاء المهملة وسكون النون وبعدها طاء مهملة أو ظاء
شالة - وهو القصير ( انظر 1 ص 256 ه 2 )
( 3 ) أنظر ( ج 1 ص 157 ه 1 )