تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
سلسبيل ( 1 ) إذا فصل بين المثلين حرف اصلى ولم يجوز أحد تكرير الفاء من غير فصل بحرف اصلى بين المثلين . هذا وإن كان ثاني الكلمة ياء والثالث والرابع كالأول والثاني نحو صيصية لم يقل : ان إحدى الياءين من الغلبة وتكون زائدة لان معها ثلاثة أصول وذلك لان هذا القول يؤدى إلى التحكم إذ ليس إحدى الياءين أولي من الأخرى وأيضا لو قلنا إن الأولى زائدة لكان الكلمة من باب يين ( 2 ) وببر ولو قلنا بزيادة الثانية لكانت من باب قلق وكلاهما قليل ولا يمكن الحكم بزيادتهما معا لئلا تبقى الكلمة على حرفين وكذا لا نحكم في نحو قوقيت بزيادة إحدى حرفي العلة لدفع التحكم وكذا في عاعيت ( 3 )
هامش
( 1 ) انظر ( ح‍ 1 ص 9 ، 50 ) ( 2 ) يين - بفتح الياء الأولى وسكون الثانية - : عين بواد يقال له : حورتان . قاله الزمخشري وقال غيره يين : اسم واد بين ضاحك وضويحك وهما جبلان أسفل الفرش ذكره ابن جنى وقال نصر : يين : ناحية من اعراض المدينة على بريد منها وهي منازل أسلم بن خزاعة وقال ابن هرمة : أدار سليمى بين يين فمثعر * ابينى فما استخبرت الا لتخبري ويقال : يين بئر بوادي عباثر قال علقمة بن عبدة : وما أنت أم ما ذكره ربعية * تحل بيين أو بأكناف شربب ( 3 ) قال في القاموس : ( وفى كتب التصريف : عاعيت عيعاء ولم يفسروه وقال الأخفش : لا نظير لها سوى حاحيت وهاهيت ) اه‍ وتقول : عاعى إذا دعا ضانه بقوله ( عا ) . و ( عا ) اسم صوت وقال الراجز : يا عنر هذا شجر وماء * عاعيت لو ينفعني العيعاء قال في اللسان : ( وقال الليث : عا مقصورة زجر للضئين وربما قالوا : عو وعاء وعاى كل ذلك يقال والفعل منه عاعى يعاعى معاعاة وعاعاة ويقال أيضا : عوعى يعوعى عوعاة وعيعى يعيعى عيعاة وعيعاء وانشد : وان ثيابي من ثياب محرق * ولم استعرها من معاع وناعق ) اه‍