واما همقع ( 1 ) فلم يختلف فيه انه مضعف العين لا هنمقع لعدم فعللل
فإذا صغرت همرشا عند الأخفش قلت : هنيمر وعند سيبويه : هميرش .
قوله ( لعدم فعلل ) الأخفش لا يخص فعللا بل يقول : لم يلحق من
الرباعي بجحمرش شئ لا على فعلل ولا على غيره .
قوله ( ولذلك لم يظهروا ) أي : لعدم التباسه بغعلل إذ لم يوجد .
قال : ( والزائد في نحو كرم الثاني وقال الخليل : الأول وجوز
( تعيين الزائد من حرفي التضعيف )
سيبويه الامرين ) .
أقول : قال سيبويه : سالت الخليل عن الزائد في نحو سلم فقال : الأول
لان الواو والياء والألف يقعن زوائد ثانية كفوعل وفاعل وفيعل وكذا قال
في نحو جلبب وخدب لوقوع الواو والياء والألف زائدة ثالثة كجدول وعثير
وشمال وكذا في نحو عدبس ( 2 ) لكونه كفدوكس ( 3 ) وعميثل ( 4 ) وكذا
قفعدد ( 5 ) لكونه ككنهور وغير الخليل جعل الزوائد هي الأخيرة في
هامش
( 1 ) الهمقع - بضم الهاء وتشديد الميم مفتوحة بعدها قاف مكسورة فعين
مهملة - : الأحمق وأنثاه همقعة وهو أيضا ثمر التنضب ولا نظير له في الوزن
الا زملق ويقال : همقع - كعلبط والزملق : من يقضى شهوته قبل ان يفضى إلى
المرأة ويقال فيه : زملق . وزمالق - كعلبط وعلابط
( 2 ) العدبس - كعملس - : الشديد الموثق الخلق من الإبل وغيرها
والشرس الخلق والضخم الغليظ وكنوا أبا العدبس
( 3 ) الفدوكس كسفرجل - : الأسد والرجل الشديد وجد الأخطل التغلبي
( 4 ) عميثل - كسفرجل - : البطئ والضخم الشديد والجلد النشيط
( 5 ) الفقعدد - كسفرجل - : القصير مثل به سيبويه وفسره السيرافي
( 6 ) انظر ( ح 1 ص 56 )