738 - لما عرف أهل النقص حالهم عند أهل الكمال ، استعانوا بالكبر
ليعظم صغيرا ، ويرفع حقيرا ، وليس بفاعل .
739 - لو تميزت الأشياء كان الكذب مع الجبن ، والصدق مع الشجاعة ،
والراحة مع اليأس ، والتعب مع الطمع ، والحرمان مع الحرص ، والذل
مع الدين .
740 - المعروف غل لا يفكه إلا شكر أو مكافأة .
741 - كثرة مال الميت تسلى ورثته عنه .
742 - من كرمت عليه نفسه هان عليه ماله .
743 - من كثر مزاحه لم يسلم من استخفاف به ، أو حقد عليه .
744 - كثرة الدين تضطر الصادق إلى الكذب والواعد إلى الاخلاف .
745 - عار النصيحة يكدر لذتها .
746 - أول الغضب جنون ، وآخره ندم .
747 - انفرد بسرك ولا تودعه حازما فيزل ، ولا جاهلا فيخون .
748 - لا تقطع أخاك إلا بعد عجز الحيلة عن استصلاحه ، ولا تتبعه بعد
القطيعة وقيعة فيه ، فتسد طريقه عن الرجوع إليك ، ولعل التجارب أن ترده
عليك وتصلحه لك .
749 - من أحس بضعف حيلته عن الاكتساب بخل .
750 - الجاهل صغير وإن كان شيخا ، والعالم كبير وإن كان حدثا .
751 - الميت يقل الحسد له ، ويكثر الكذب عليه .
752 - إذا نزلت بك النعمة فاجعل قرأها الشكر .
شرح نهج البلاغة — صفحة 327
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٣٢٧