فقال : أخطأ الشاعر ، إن مرحبا لم يمت ، وإنما قتله علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) !
وقال رجل لأعرابي : كيف أهلك ؟ قال : صلبا إن شاء الله .
وكان مسلمة بن عبد الملك يعرض الجند ، فقال لرجل : ما اسمك ؟ فقال : " عبد الله ،
وخفض ، فقال ابن من ؟ فقال : ابن " عبد " الله ، وفتح ، فأمر بضربه ، فجعل يقول :
" سبحان " الله ، ويضم ، فقال مسلمة : ويحكم ! دعوه فإنه مجبول على اللحن والخطأ ،
لو كان تاركا للحن في وقت لتركه وهو تحت السياط .
شرح نهج البلاغة — صفحة 354
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٣٥٤