مَا فَعَلَتْ إِبِلُكَ الْكَثِيرَةُ ؟ قَالَ : دَغْذَغَتْهَا الْحُقُوقُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . فقال عليه السلام : ذلِكَ أَحْمَدُ سُبُلِهَا .
447 - وقال عليه السلام : مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْهٍ فَقَدِ ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا .
448 - وقال عليه السلام : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِكِبَارِهَا .
449 - وقال عليه السلام : مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهَواتُهُ .
450 - وقال عليه السلام : مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلَّا مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً .
451 - وقال عليه السلام : زُهْدُكَ فِي رَاغِبٍ فِيكَ نُقْصَانُ حَظٍّ ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِدٍ فِيكَ ذُلُّ نَفْسٍ .
452 - وقال عليه السلام : الْغِنَى وَالْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ .
453 - وقال عليه السلام : مَا زَالَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ حَتَّى نَشَأَ ابْنُهُ الْمَشْؤُومُ عَبْدُاللَّهِ .
454 - وقال عليه السلام : مَا لِابْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ : أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ ، وَلَايَرْزُقُ نَفْسَهُ ، وَلَايَدْفَعُ حَتْفَهُ .
455 - وسئل : من أشعر الشعراء ؟ فقال عليه السلام : إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يَجْرُوا فِي حَلْبَةٍ تُعْرَفُ الْغَايَةُ عِنْدَ قَصَبَتِهَا ، فَإِنْ كَانَ وَلَابُدَّ فَالْمَلِكُ الضِّلِّيلُ ( يريد امرأ القيس ) .
456 - وقال عليه السلام : أَلَا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّمَاظَةَ لِأَهْلِهَا ؟ إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلَّا الْجَنَّةَ ، فَلَا تَبِيعُوهَا إِلَّا بِهَا .
457 - وقال عليه السلام : مَنْهُومَانِ لَايَشْبَعَانِ : طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا .
458 - وقال عليه السلام : الإِيمَانُ أَنْ تُؤْثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ ، عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ ، وَأَلَّا يَكُونَ فِي حَدِيثِكَ فَضْلٌ عَنْ عَمَلِكَ ، وَأَنْ تَتَّقِي ، اللَّهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ .
459 - وقال عليه السلام : يَغْلِبُ الْمِقْدَارُ عَلَى التَّقْدِيرِ ، حَتَّى تَكُونَ الْآفَةُ فِي التَّدْبِيرِ .
قال الرضي : وَقَد مضى هذا المعنى فيما تقدم برواية تخالف هذه الأَلفاظ .
نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 848
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٨٤٨