تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 812

مساهمون:

ص٨١٢
296 - وقال عليه السلام ، لرجل رآه يسعى على عدوله ، بما فيه إِضرار بنفسه : إِنَّما أَنْتَ كَالطَّاعِنِ نَفْسَهُ لِيَقْتُلَ رِدْفَهُ . 297 - وقال عليه السلام : مَا أَكْثَرَ الْعِبَرَ وَأَقَلَّ الْإِعْتبَارَ ! 298 - وقال عليه السلام : مَنْ بَالَغَ فِي الخُصومَةِ أَثِمَ ، وَمَنْ قَصَّرَ فِيهَا ظَلِمَ ، وَلَايَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ مَنْ خَاصَمَ . 299 - وقال عليه السلام : مَا أَهَمَّنِي ذَنْبٌ أُمْهِلْتُ بَعْدَهُ حَتَّى أُصَلِّىَ رَكْعَتَيْنِ وَأَسْأَلَ اللَّهَ الْعَافِيَةَ . 300 - وسُئِلَ عليه السلام : كيف يحاسب اللَّه الخلق على كثرتهم ؟ فقال عليه السلام : كَمَا يَرْزُقُهُمْ عَلَى كَثْرَتِهِمْ ؛ فقيل : كيف يحاسبهم ولا يرونه ؟ فقال عليه السلام : كَمَا يَرْزُقُهُمْ وَلَايَرَوْنَهُ . 301 - وقال عليه السلام : رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ ، وَكِتَابُكَ أَبْلَغُ مَا يَنْطِقُ عَنْكَ ! 302 - وقال عليه السلام : مَا الْمُبْتَلَى الَّذِي قَدِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلَاءُ ، بِأَحْوَجَ إِلَى الدُّعَاءِ مِنَ الْمُعَافَى الَّذِي لَايَأْمَنُ الْبَلَاءَ ! 303 - وقال عليه السلام : النَّاسُ أَبْنَاءُ الدُّنْيَا ، وَلَايُلامُ الرَّجُلُ عَلَى حُبِّ أُمِّهِ . 304 - وقال عليه السلام : إِنَّ الْمِسْكِينَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَمَنْ مَنَعَهُ فَقَدْ مَنَعَ اللَّه ، وَمَنْ أَعْطَاهُ فَقَدْ أَعْطَى اللَّهَ . 305 - وقال عليه السلام : مَا زَنَى غَيُورٌ قَطُّ . 306 - وقال عليه السلام : كَفَى بِالأَجَلِ حارِساً . 307 - وقال عليه السلام : يَنَامُ الرَّجُلُ عَلَى الثُّكْلِ ، وَلَايَنَامُ عَلَى الْحَرَبِ . قال الرضى : ومعنى ذلك أنه يبصر عل قتل الأولاد ، ولا يبصر على سلب الأموال .