تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨
لَايَدْعُوا فِيهَا عَبْدٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَشَّاراً أَوْ عَرِيفاً أَوْ شُرْطِيّاً ، أَوْ صَاحِبَ عَرْطَبَةٍ ( وهي الطنبور ) أَوْ صَاحِبَ كُوبَةٍ ( وهي الطبل . وقد قيل أيضاً : ان العرطبة الطبل والكوبة الطنبور ) . 105 - وقال عليه السلام : إِنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُم‌ُالْفَرَائِضَ ، فَلَا تُضَيِّعُوهَا ؛ وَحَدَّلَكُمْ حُدُوداً ، فَلَا تَعْتَدُوهَا ؛ وَنَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَلَا تَنْتَهِكُوهَا ؛ وَسَكَتَ لَكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ وَلَمْ يَدَعْهَا نِسْيَاناً ، فَلَا تَتَكَلَّفُوهَا . 106 - وقال عليه السلام : لَايَتْرُكُ النَّاسُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ لِاسْتِصْلَاحٍ دُنْيَاهُمْ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُوَ أَضَرُّ مِنْهُ . 107 - وقال عليه السلام : رُبَّ عَالِمٍ قَدْ قَتَلَهُ جَهْلُهُ وَعِلْمُهُ مَعَهُ لَايَنْفَعُهُ . 108 - وقال عليه السلام : لَقَدْ عُلِّقَ بِنِيَاطِ هذَا الْإِنْسَانِ بَضْعَةٌ هِيَ أَعْجَبُ مَافيهِ . وَذلِكَ الْقَلْبُ ، وَذلك أَنَّ لَهُ مَوَادُّ مِنَ الْحِكْمَةِ وَأَضْدَاداً مِنْ خِلَافِهَا ؛ فَإِنْ سَنَحَ لَهُ الرَّجَاءُ أَذَلَّهُ الطَّمَعُ ، وَإِنْ هَاجَ بِهِ الطَّمَعُ أَهْلَكَهُ الْحِرْصُ ، وَإِنْ مَلَكَهُ الْيَأْسُ قَتَلَهُ الْأَسَفُ ، وَإِنْ عَرَضَ لَهُ الْغَضَبُ اشْتَدَّ بِهِ الْغَيْظُ ، وَإِنْ أَسْعَدَهُ الرِّضَى نَسِيَ التَّحَفُّظَ ، وَإِنْ غَالَهُ الْخَوْفُ شَغَلَهُ الْحَذَرُ ، وَإِنِ اتَّسَعَ لَهُ الْأَمْرُ اسْتَلَبَتْهُ الْغِرَّةُ ، وَإِنْ أَفَادَ مالًا أَطْغَاهُ الْغِنَى ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَضَحَهُ الْجَزَعُ ، وَإِنْ عَضَّتْهُ الْفَاقَةُ شَغَلهُ الْبَلَاءُ ، وَإِنْ جَهَدَهُ الْجُوعُ قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ ، وَإِنْ أَفْرَطَ بِهِ الشَّبَعُ كَظَّتْهُ الْبِطْنَةُ . فَكُلُّ تَقْصِيرٍ بِهِ مُضِرٌّ ، وَكُلُّ إِفْرَاطٍ لَهُ مُفْسِدٌ . 109 - وقال عليه السلام : نَحْنُ الُّنمْرُقَةُ الْوُسْطَى ، بِهَا يَلْحَقُ التَّالِي ، وَإِلَيْهَا يَرْجِعُ الغالِي . 110 - وقال عليه السلام : لَايُقِيمُ أَمْرَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ إِلَّا مَنْ لَايُصَانِعُ وَلَايُضَارِعُ ،