تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 754

مساهمون:

ص٧٥٤
وَلكِنْ لِتَظْهَرَ الْأَفْعَالُ الَّتي بِهَا يُسْتَحَقُّ الثَّوَابُ وَالْعِقَابُ ؛ لِأَنَّ بَعْضَهُمْ يُحِبُّ الذُّكُورَ وَيَكْرَهُ الْإِنَاثَ ، وَبَعْضَهُمْ يُحِبُّ تَثْمِيرَالْمَالِ وَيَكْرَهُ انْثِلَامَ الْحَالِ . قال الرضي : وَهذا من غريب ما سمع منه في التفسير . 94 - وسئل عن الخير ما هو ؟ فقال : لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ وَوَلَدُكَ ، وَلكِنَّ الْخَيْرَ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ وَأَنْ يَعْظُمَ حِلْمُكَ ، وَأَنْ تُبَاهِي النَّاسَ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ ، فَإِنْ أَحْسَنْتَ حَمِدْتَ اللَّهَ ، وَإِنْ أَسَأْتَ اسْتَغْفَرْتَ اللَّهَ ، وَلَاخَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لِرَجُلَيْنِ : رَجُلٍ أَذْنَبَ ذُنُوباً فَهُوَ يَتَدَارَكُهَا بِالتَّوْبَةِ ، وَرَجُلٍ يُسَارِعُ فِي الْخَيْرَاتِ . 95 - وقال عليه السلام : لَايَقِلُّ عَمَلٌ مَعَ التَّقْوَى ، وَكَيْفَ يَقِلُّ مَا يُتَقَبَّلُ ؟ 96 - وقال عليه السلام : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْلَمَهُمْ بِمَا جَاؤُوا بِهِ ، ثُمَّ تَلَا : « إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنوُا » الْآيَةَ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَإِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُهُ ، وَإِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَإِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ ! 97 - وسمع عليه السلام رجلًا من الحرورية يتهجد ويقرأ ، فقال : نَوْمٌ عَلَى يَقِينٍ خَيْرٌ مِنْ صَلَاةٍ فِي شَكٍّ . 98 - وقال عليه السلام : اعْقِلُوا الْخَبَرَ إِذَا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ رِعَايَهٍ لَاعَقْلَ رِوَايَةٍ ، فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ ، وَرُعَاتَهُ قَلِيلٌ . 99 - وسمع رجلًا يقول : « إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ » فَقَالَ عليه السلام : إِنَّ قَوْلَنَا : « إِنَّا لِلَّهِ » إِقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْمُلْكِ ؛ وَقولنا : « وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ » إِقَرارٌ عَلى أَنْفُسِنَا بِالْهُلْكِ . 100 - وقال عليه السلام : ومدحه قوم في وجهه ، فقال : أَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي ،