تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢

ومن خطبة له ( ع ) ( 14 )

في مثل ذلك أَرْضُكُمْ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَاءِ ، بَعِيدَةٌ مِنَ السَّمَاءِ . خَفَّتْ عَقُولُكُمْ ، وَسَفِهَتْ حُلُومُكُمْ ، فَأَنْتُمْ غَرَضٌ لِنَابِلٍ ، وَأُكْلَةٌ لآكِلٍ ، وَفَرِيسَةٌ لِصَائِلٍ .

ومن خطبة له ( ع ) ( 15 )

فيما ردّه على المسلمين من قطائع عثمان وَاللَّهِ لَوْ وَجَدْتُهُ قَدْ تُزُوّجَ بِهِ النّسَاءُ ، وَمُلِكَ بِهِ الْإِمَاءُ ؛ لَرَدَدْتُهُ ؛ فَإنَّ فِي الْعَدْلِ سَعَةً . وَمَنْ ضَاقَ عَلَيْهِ الْعَدْلُ ، فَالْجُوْرُ عَلَيْهِ أضْيَقُ .

ومن خطبة له ( ع ) ( 16 )

لمّا بويع في المدينة وفيها يخبر الناس بعلمه بما تؤول إليه أحوالهم وفيها يقسمهم إلى اقسام ذِمَّتي بِمَا أَقُولُ رَهِينَةٌ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ . إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ عمّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَثُلاتِ حَجَزَتْهُ التَّقْوَى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهَاتِ . أَلَاوَ إِنَّ بَلِيَّتَكُمْ قَدْ عَادَتْ كَهَيْئَتِهَا يَوْمَ بَعَث‌َاللَّه‌ُنبيَّه صلى الله عليه وآله