ومن خطبة له ( ع ) ( 14 )
في مثل ذلك
أَرْضُكُمْ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَاءِ ، بَعِيدَةٌ مِنَ السَّمَاءِ . خَفَّتْ عَقُولُكُمْ ، وَسَفِهَتْ حُلُومُكُمْ ، فَأَنْتُمْ غَرَضٌ لِنَابِلٍ ، وَأُكْلَةٌ لآكِلٍ ، وَفَرِيسَةٌ لِصَائِلٍ .
ومن خطبة له ( ع ) ( 15 )
فيما ردّه على المسلمين من قطائع عثمان
وَاللَّهِ لَوْ وَجَدْتُهُ قَدْ تُزُوّجَ بِهِ النّسَاءُ ، وَمُلِكَ بِهِ الْإِمَاءُ ؛ لَرَدَدْتُهُ ؛ فَإنَّ فِي الْعَدْلِ سَعَةً . وَمَنْ ضَاقَ عَلَيْهِ الْعَدْلُ ، فَالْجُوْرُ عَلَيْهِ أضْيَقُ .
ومن خطبة له ( ع ) ( 16 )
لمّا بويع في المدينة وفيها يخبر الناس بعلمه بما تؤول إليه أحوالهم
وفيها يقسمهم إلى اقسام
ذِمَّتي بِمَا أَقُولُ رَهِينَةٌ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ . إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ عمّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَثُلاتِ حَجَزَتْهُ التَّقْوَى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهَاتِ . أَلَاوَ إِنَّ بَلِيَّتَكُمْ قَدْ عَادَتْ كَهَيْئَتِهَا يَوْمَ بَعَثَاللَّهُنبيَّه صلى الله عليه وآله