تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨

ومن خطبة له ( ع ) ( 215 )

كان يدعو به كثيراً الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُصْبِحْ بِي مَيِّتاً وَلَاسَقِيماً ، وَلَامَضْرُوباً عَلَى عُرُوقِي بِسُوءٍ ، وَلَا مَأْخُوذاً بِأَسْوَإِ عَمَلِي ، وَلَامَقْطُوعاً دَابِرِي ، وَلَامُرْتَدًّا عَنْ دِينِي ، وَلَامُنْكِراً لِرَبِّي ، وَلَا مُسْتَوْحِشاً مِنْ إِيمَانِي ، وَلَامُلْتَبِساً عَقْلِي ، وَلَامُعَذَّباً بِعَذَابِ الْأُمَمِ مِنْ قَبْلِي . أَصْبَحْتُ عَبْداً مَمْلُوكاً ظَالِماً لِنَفْسِي ، لَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ وَلَاحُجَّةَ لي . وَلَاأَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ إِلَّا مَا أَعْطَيْتَنِي ، وَلَاأَتَّقِي إِلَّا مَا وَقَيْتَنِي . اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَفْتَقِرَ في غِنَاكَ ، أَوْ أَضِلَّ في هُدَاكَ ، أَوْ أُضَامَ فِي سُلْطَانِكَ ، أَوْ أُضْطَهَدَ وَالْأَمْرُ لَكَ ! اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَفْسِي أَوَّلَ كَرِيمَةٍ تَنْتَزِعُهَا مِنْ كَرَائِمِي ، وَأَوَّلَ وَدِيعَةٍ تَرْتَجِعُهَا مِنْ وَدَائِعِ نِعَمِكَ عِنْدِي . اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَذْهَبَ عَنْ قَوْلِكَ ، أَوْ أَنْ نُفْتَتَنَ عَنْ دِينِكَ ، أَوْ تَتابَعَ بِنَا أَهْوَاؤُنَا دُونَ الْهُدَى الَّذِي جَاءَ مِنْ عِنْدِكَ .

ومن خطبة له ( ع ) ( 216 )

خطبها بصفّين أَمَّا بَعْدُ ؛ فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِي عَلَيْكُمْ حَقًّا بِوِلَايَةِ أَمْرِكُمْ ،