تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
قال السيد الشريف الرضي : وقد تقدم مختار هذه الخطبة ، إلا أنني وجدتها في هذه الرواية على خلاف ما سبق من زيادة ونقصان ، فأوجبت الحال إثباتها ثانية .

ومن خطبة له ( ع ) ( 105 )

في بعض صفات الرسول الكريم وتهديد بني أمية وعظة الناس

الرسول الكريم

حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله ، شَهِيداً ، وَبَشِيراً ، وَنَذِيراً ، خَيْرَ الْبَرِيَّةِ طِفْلًا ، وَأَنْجَبَهَا كَهْلًا ، وَأَطْهَرَ الْمُطَهَّرِينَ شِيمَةً ، وَأَجْوَدَ الْمُسْتَمْطَرِينَ دِيمَةً .

بنو أمية

فَمَا احْلَوْلَتْ لَكُمُ الدُّنْيَا فِي لَذَّتِهَا ، وَلا تَمَكَّنْتُمْ مِنْ رَضَاعِ أَخْلَافِهَا ، إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا صَادَفْتُمُوهَا جَائِلًا خِطَامُهَا ، قَلِقاً وَضِينُهَا ، قَدْ صَارَ حَرَامُهَا عِنْدَ أَقْوَامٍ بِمَنْزِلَةِ السَّدْرِ الَمخْضُودِ ، وَحَلَالُهَا بَعِيداً غَيْرَ مَوْجُودٍ ، وَصَادَفْتُمُوهَا ، وَاللَّهِ ، ظِلًّا مَمْدُوداً إِلَى أَجَلٍ مَعْدُودٍ . فَالْأَرْضُ لَكُمْ شَاغِرَةٌ ، وَأَيْدِيكُمْ فِيها مَبْسُوطَةٌ ؛ وَأَيْدِي الْقَادَةِ عَنْكُمْ مَكْفُوفَةٌ ، وَسُيُوفُكُمْ عَلَيْهِمْ مُسَلَّطَةٌ ، وَسُيُوفُهُمْ عَنْكُمْ مَقْبُوضَةٌ ، أَلا وَإِنَّ لِكُلّ دَمٍ ثَائِراً ، وَلِكُلّ حَقٍّ طَالِباً ، وَإِنَّ الثَّائِرَ فِي دِمَائِنَا كَالْحَاكِمِ فِي حَقّ نَفْسِهِ ، وَهُوَ اللَّهُ الذّي لَا يُعْجِزُهُ مَنْ طَلَبَ ، وَلَا يَفُوتُهُ مَنْ هَرَبَ . فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ يَا بَني أُمَيَّةَ عَمَّا قَلِيلٍ لَتَعْرِفُنَّهَا فِي أَيْدي غَيْرِكُمْ وَفِي دَارِ عَدُوّكُمْ ! أَلَا إِنَّ أَبْصَرَ الْأَبْصَارِ مَا نَفَذَ فِي الْخَيْرِ طَرْفُهُ ! أَلَا إِنَّ أَسْمَعَ الْأَسْمَاعِ مَا وَعَى التَّذْكِيرَ وَقَبِلَهُ !