تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

ومن خطبة له ( ع ) ( 46 )

عند عزمه على المسير إلى الشام وهو دعاء دعا به ربّه عند وضع رجله في الركاب اللَّهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ . اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَأَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، وَلَا يَجْمَعُهُما غَيْرُكَ ؛ لِأَنَّ الْمُسْتَخْلَفَ لا يَكُونُ مُسْتَصْحَباً ، وَالْمُسْتَصْحَبُ لَا يَكُونُ مُسْتَخْلَفاً . قال السيد الشريف رضي اللَّه عنه : وابتداء هذا الكلام مرويّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد قفَّاه أمير المؤمنين عليه السلام بأبلغ كلام وتممه بأحسن تمام ؛ من قوله : « وَلَا يَجْمَعُهُمَا غَيْرُكَ » . إِلى آخر الفصل .

ومن خطبة له ( ع ) ( 47 )

في ذكر الكوفة كَأَنّي بِكِ يَاكُوفَةُ تُمَدّينَ مَدَّ الْأَدِيمِ الْعُكَاظِيّ ، تُعْرَكِينَ بِالنَّوَازِلِ ، وَتُرْكَبِينَ بِالزَّلازِلِ ، وَإِنّي لَأعْلَمُ أَنَّهُ مَا أَرَادَ بِكِ جَبَّارٌ سُوءاً إلّاابْتَلَاهُ اللَّهُ بِشَاغِلٍ ، وَرَمَاهُ بِقاتِلِ .