وقوله ( وضع ) أي أكل منه .
* * *
وفى حديثه ( لا أوتى بأحد انتقص من سبل المسلمين إلى مثاباته شيئا إلا فعلت
به كذا ) ( 1 ) .
قال المثابات هاهنا المنازل يثوب أهلها إليها أي يرجعون والمراد من اقتطع
شيئا من طريق المسلمين وأدخله في داره .
* * *
وفى حديثه أنه كره النير ( 2 ) .
قال هو علم الثوب وأظنه كرهه إذا كان حريرا .
* * *
وفى حديثه أنه انكسرت قلوص من إبل الصدقة فجفنها ( 3 ) .
قال : اتخذ منها جفنه من طعام وأجمع عليه ( 4 ) .
* * *
وفى حديثه ( عجبت لتاجر هجر وراكب البحر ) ( 5 ) ! .
قال عجب كيف يختلف إلى هجر مع شدة وبائها وكيف يركب البحر مع
الخطار بالنفس ! .
* * *
وفى حديثه : أنه قال ليلة لابن عباس في مسير له : أنشدنا لشاعر الشعراء قال ومن
هامش
( 1 ) الفائق 1 : 163
( 2 ) الفائق 3 : 139 .
( 3 ) النهاية 1 : 168
( 4 ) النهاية : ( وجمع الناس عليه ) .
( 5 ) نهاية ابن الأثير 4 : 240 .