يصلون بصلاته فقال ( نعم البدعة هذه ! والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون ) ( 1 ) .
قال الأوزاع الفرق يريد أنهم كانوا يصلون فرادى ( 2 ) يقال وزعت المال
بينهم أي فرقته .
* * *
وقوله ( والتي ينامون عنها أفضل ) يريد صلاة آخر الليل فإنها خير من
صلاة أوله .
وفي حديثه أن أصحاب محمد صلى الله عليه وآله تذاكروا الوتر فقال أبو بكر
أما أنا فأبدا بالوتر وقال عمر لكني أوتر حين ينام الضفطى ( 3 ) .
قال هو جمع ضفيط وهو الرجل الجاهل الضعيف الرأي .
ومنه ما روى عن ابن عباس أنه قال لو لم يطلب الناس بدم عثمان لرموا بالحجارة
من السماء فقيل أتقول هذا وأنت عامل لفلان ؟ فقال : إن في ضفطات ، وهذه إحدى
ضفطاتي ( 4 ) .
* * *
وفى حديثه أنه قال في وصيته ( إن توفيت وفى يدي صرمة ابن الأكوع فسنتها
سنة ثمغ ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الفائق 3 : 159 ، 160 .
( 2 ) في الفائق : ( يريد أنهم كانوا يتنفلون بعد صلاة العشاء فرقا ، قال المسيب بن علس :
أحللت بيتك بالجميع وبعضهم * متفرق ليحل في الأوزاع
( 3 ) الفائق 3 : 67
( 4 ) الفائق 3 : 67 .
( 5 ) الفائق 2 : 21 .