الأخضر كما سموا الأخضر اسود نحو قوله ( مدهامتان ) ( 1 ) ونحو تسميتهم قرى العراق
سوادا لخضرتها وكثرة شجرها ونحو قولهم للديزح ( 2 ) من الدواب أخضر .
المثعنجر السائل ثعجرت الدم وغيره فاثعنجر أي صببته فانصب وتصغير المثعنجر
مثيعج ومثيعيج .
والقمقام بالفتح من أسماء البحر ويقال لمن وقع في أمر عظيم وقع في قمقام من
الامر تشبيها بالبحر .
قوله عليه السلام : ( وجبل جلاميدها ) أي وخلق صخورها جمع جلمود .
والنشوز جمع نشز وهو المرتفع من الأرض ويجوز فتح الشين .
ومتونها جوانبها وأطوادها جبالها ( ويروى ) ( وأطوادها ) بالجر عطفا على متونها .
فأرساها في مراسيها أثبتها في مواضعها رسا الشئ يرسو ثبت ورست اقدامهم في
الحرب ثبتت ورست السفينة ترسو رسوا ورسوا أي وقفت في البحر وقوله تعالى
( بسم الله مجراها ومرساها ) ( 3 ) بالضم من أجريت وأرسيت ومن قرا بالفتح
فهو من ( رست ) هي ( وجرت ) هي .
وألزمها قرارتها أمسكها حيث استقرت .
قوله ( فانهد جبالها ) أي أعلاها نهد ثدي الجارية ينهد بالضم إذا أشرف وكعب
فهي ناهد وناهدة .
وسهولها ما تطامن منها عن الجبال .
وأساخ قواعدها أي غيب قواعد الجبال في جوانب أقطار الأرض ساخت قوائم
هامش
( 1 ) سورة الرحمن 64 .
( 2 ) في اللسان : ( يقال فرس أخضر وهو الديزج )
( 3 ) سورة هود 41 .