تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
ويقال إن معروفا الكرخي نزل دجلة ليسبح ووضع ثيابه ومصحفه فجاءت امرأة فاحتملتهما فتبعها وقال انا معروف الكرخي فلا باس عليك ا لك ابن يقرا قالت لا قال ا فلك بعل قالت لا قال فهاتي المصحف وخذي الثياب . قيل لبعضهم ما أدب الخلق قال ما أدب الله به نبيه في قوله ( خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين ) ( 1 ) يقال إن في بعض كتب النبوات القديمة يا عبدي اذكرني حين تغضب أذكرك حين اغضب . قالت امرأة لمالك بن دينار يا مرائي فقال لقد وجدت اسمي الذي أضله أهل البصرة . قال بعضهم - وقد سئل عن غلام سوء له لم يمسكه قال ا تعلم عليه الحلم . وكان يقال ثلاثة لا يعرفون الا عند ثلاثة الحليم عند الغضب والشجاع عند الحرب والصديق عند الحاجة إليه . وقيل في تفسير قوله تعالى ( وأسبغ عليكم نعمه ظاهره وباطنه ) ( 2 ) الظاهرة تسوية الخلق والباطنة تصفية الخلق . الفضيل لان يصحبني فاجر حسن الخلق أحب إلى من أن يصحبني عابد سيئ الخلق . خرج إبراهيم بن أدهم إلى بعض البراري فاستقبله جندي فسأله أين العمران فأشار إلى المقبرة فضرب رأسه فشجه وأدماه فلما جاوزه قيل له إن ذلك إبراهيم بن أدهم
هامش
( 1 ) سورة الأعراف 199 . ( 2 ) سورة لقمان 20 .