Skip to main content

شرح نهج البلاغة — Page 171

Contributors:

P.171
يكاد يغيب فيها فقال يا بن عباس فقال إني لأحسب اليوم باردا قال اجل وإن ابن هند عاش في مثل ما ترى عشرين أميرا وعشرين خليفة ثم هو ذاك على قبره ثمامة تهتز . فيقال إن عبد الملك أرسل إلى قبر معاوية فوجد عليه ثمامة نابتة . * * * كان محمد بن عبد الله بن طاهر في قصره ببغداد على دجلة فإذا بحشيش على وجه الماء في وسطه قصبة على رأسها رقعة فامر بها فوجد هذا : تاه الأعيرج واستولى به البطر * فقل لخير ما استعملته الحذر أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت * ولم تخف سوء ما يأتي به القدر وسالمتك الليالي فاغتررت بها * وعند صفو الليالي يحدث الكدر فلم ينتفع بنفسه أياما . * * * عدي بن زيد أيها الشامت المعير بالدهر * أأنت المبرأ الموفور أم لديك العهد الوثيق من الأيام بل أنت جاهل مغرور من رأيت المنون خلدن أم من * ذا عليه من أن يضام خفير أين كسرى كسرى الملوك أنوشروان * أم أين قبله سابور ( 1 ) وبنو الأصفر الكرام ملوك الروم * ولم يبق منهم مذكور
Footnote
( 1 ) سابور الجنود هو ابن أردشير وسابور ذو الأكتاف هو سابور بن هرمز وكلاهما من ملوك العجم .