Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 219

Contributors:

P.219
الغنم فإذا بابي محمد قد اقبل من منزله يريد دار العامة فقلت في نفسي ترى ان صحت أيها الناس هذا حجة الله عليكم فاعرفوه يقتلوني فلما دني مني أومئ بإصبعه السبابة على فيه ان أسكت ورأيته تلك الليلة يقول انما هو الكتمان أو القتل فاتق الله على نفسك وحدث محمد بن الأقرع قال كتبت إلى أبي محمد أسأله عن الامام هل يحتلم وقلت في نفسي بعد ما فصل الكتاب الاحتلام شيطنة وقد أعاذ الله أوليائه من ذلك فرد الجواب الأئمة حالهم في المنام حالهم في اليقظة لا يغير النوم منهم شيئا قد أعاذ الله أولياءه من لمة الشيطان كما حدثتك نفسك وعن أبي بكر قال عرض علي صديق ان ادخل معه في شراء ثمار من نواحي شتى فكتبت إلى أبي محمد أشاوره فكتب لا تدخل في شئ من ذلك ما أغفلك عن الجراد والحشف فوقع الجراد فأفسده وما بقي منه تحشف وأعاذنا الله من ذلك ببركته حدثني الحسن بن ظريف قال كتبت إلى أبي محمد أسأله ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين عليه السلام من كنت مولاه فهذا مولاه قال أراد بذلك ان يجعله علما يعرف به حزب الله عند الفرقة قال وكتبت إلى أبي محمد وقد تركت التمتع منذ ثلاثين سنة وقد نشطت لذلك وكان في الحي امرأة وصفت لي بالجمال فمال قلبي إليها وكانت عاهر الا تمنع يد لامس فكرهتها ثم قلت قد قال تمتع بالفاجرة فإنك تخرجها من حرام إلى حلال فكتبت إلى أبي محمد أشاوره في المتعة وقلت أيجوز بعد هذه السنين ان أتمتع فكتب انما تحيى سنة وتميت بدعه فلا بأس وإياك وجارتك المعروفة بالعهر وإن حدثتك نفسك إن آبائي قالوا تمتع بالفاجرة فإنك تخرجها من حرام إلى حلال فهذه امرأة معروفة بالهتك وهي
كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 219 | علي بن أبي الفتح الإربلي