Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 178

Contributors:

P.178
وكتب إليه محمد بن الحسين بن مصعب المدائني يسأله عن السجود على الزجاج قال فلما نفذ الكتاب حدثت نفسي انه مما أنبتت الأرض وانهم قالوا لا باس بالسجود على ما أنبتت الأرض قال فجاء الجواب لا تسجد عليه وان حدثتك نفسك انه مما أنبتت الأرض فإنه من الرمل والملح والملح سبخ وعن علي بن محمد النوفلي قال سمعته يقول اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا وانما كان عند آصف منه حرف واحد تكلم به فانخرقت له الأرض فيما بينه وبين سبأ فتناول عرش بلقيس حتى صيره إلى سليمان ثم بسطت له الأرض في أقل من طرفة عين وعندنا منه اثنان وسبعون حرفا وحرف عند الله جل وعز استأثر به في علم الغيب وعن فاطمة ابنة الهيثم قالت كنت في دار أبي الحسن في الوقت الذي ولد فيه جعفر فرأيت أهل الدار قد سروا به فصرت إليه فلم أر به سرورا فقلت يا سيدي ما لي أراك غير مسرور فقال هوني عليك وسيضل به خلق كثير وحدث محمد بن شرف قال كنت مع أبي الحسن عليه السلام أمشي بالمدينة فقال لي ألست ابن شرف قلت بلى فأردت ان أسأله عن مسألة فابتدأني من غير أن أسأله فقال نحن على قارعة الطريق وليس هذا موضع مسألة محمد بن الفضل البغدادي قال كتبت إلى أبي الحسن ان لنا حانوتين خلفهما لنا والدنا رضي الله عنه وأردنا بيعهما وقد عسر علينا ذلك فادع الله لنا يا سيدنا ان يتيسر الله لنا بيعهما باصلاح الثمن ويجعل لنا في ذلك الخيرة فلم يجب فيهما بشئ وانصرفنا إلى بغداد والحانوتان قد احترقا أيوب بن نوح قال كتبت إلى أبي الحسن ان لي حملا فادع الله ان