Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 158

Contributors:

P.158
نتذاكر فضل محمد وكرمه وما أعطاه الله من العلم والحكمة إذ قالت امرأته أم الفضل أخبرك عن أبي جعفر بعجيبة لم يسمع ممثلها قلت وما ذاك قالت إنه ربما كان أغارني مرة بجارية ومرة بتزويج فكنت أشكوه إلى المأمون فيقول يا بنية احتملي فإنه ابن رسول الله فبينا انا ذات ليلة جالسه إذ أتت امرأة فقلت من أنت وكأنها قضيب بان أو غصن خيزران فقلت من أنت فقال انا زوجه أبي جعفر بن الرضا وانا امرأة من ولد عمار بن ياسر قالت فدخل على من الغيرة ما لم أملك نفسي فنهضت من ساعتي فدخلت إلى المأمون وكان تملأ من الشراب وقد مضى من الليل ساعات فأخبرته بحالي وقلت إنه يشتمك ويشتمني ويشتم العباس وولده قالت وقلت ما لم يكن فغاظه ذلك فقام وتبعته ومعه خادم وجاء إلى أبي جعفر وهو نائم فضربة بالسيف حتى قطعه إربا إربا وذبحه وعاد فلما أصبح عرفناه ما كان بدا منه وأنفذ الخادم فوجد أبا جعفر قائما يصلى ولا أثر فيه فأخبره انه سالم ففرح وأعطى الخادم ألف دينار وحمل إليه عشرة آلاف دينار واجتمعا اعتذر إليه بالسكر وأشار عليه بترك الشراب فقبل . وهذه القصة عندي فيها نظر وأظنها موضوعة فان أبا جعفر عليه السلام انما كان يتزوج ويتسرى حيث كان بالمدينة ولم يكن المأمون بالمدينة فتشكو إليه ابنته " فان قلت " انه جاء حاجا قلت لم يكن ليشرب في تلك الحال وأبو جعفر عليه السلام مات ببغداد وزوجته معه فأخته أين رأتها بعد موته وكيف اجتمعتا وتلك بالمدينة وهذه ببغداد وتلك الامرأة التي من ولد عمار بن ياسر رضي الله عنه في المدينة تزوجها فكيف رأتها أم الفضل فقامت من فورها وشكت إلى أبيها كل هذا يجب ان ينظر فيه والله أعلم . ومنها ما روي عن الشيخ أبي بكر بن إسماعيل قال قلت لأبي جعفر