Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 201

Contributors:

P.201
عليه السلام وزيد كان متواليا أباه وجده بلا خلاف فصل فاما الحسن بن الحسن فكان رجلا جليلا رئيسا فاضلا ورعا وكان يلي صدقات أمير المؤمنين عليه السلام في وقته وله مع الحجاج خبر رواه زبير ابن بكار قال كان الحسن بن الحسن واليا صدقات أمير المؤمنين عليه السلام في عصره فساير الحجاج يوما وهو إذ ذاك أمير المدينة فقال له الحجاج ادخل عمر بن علي معك في صدقات أبيه فإنه عمك وبقية أهلك فقال له الحسن لا أغير شرط على ولا ادخل فيها من لم يدخل فقال له الحجاج إذا أدخله أنا معك فنكص الحسن بن الحسن عنه حتى غفل الحجاج ثم توجه إلى عبد الملك حتى قدم عليه فوقف ببابه يطلب الإذن فمر به يحيى بن أم الحكم فلما رآه يحيى مال إليه وسلم عليه وسأله عن مقدمه وخبره ثم قال إني سأنفعك عند أمير المؤمنين يعنى عبد الملك فلما دخل الحسن بن الحسن على عبد الملك رحب به وأحسن مساءلته وكان الحسن قد أسرع إليه الشيب فقال له عبد الملك لقد أسرع إليك الشيب يا أبا محمد فقال يحيى وما يمنعه يا أمير المؤمنين شيبه أماني أهل العراق يفد عليه الركب يمنونه الخلافة فأقبل عليه الحسن بن الحسن فقال بئس والله الرفد رفدت ليس كما قلت ولكنا أهل بيت يسرع إلينا الشيب وعبد الملك يسمع فاقبل عليه عبد الملك وقال هلم ما قدمت له فأخبره بقول الحجاج فقال ليس له ذلك اكتب إليه كتابا لا يتجاوزه فكتب إليه ووصل الحسن بن الحسن فأحسن صلته فلما خرج من عنده لحقه يحيى بن أم الحكم فعاتبه الحسن على سوء محضره فقال له ما هذا الذي وعدتني به فقال له يحيى أيها عنك فوالله لا يزال يهابك ولولا هيبتك لما قضى ذلك حاجة ووالله ما ألوتك رفدا . وكان الحسن بن الحسن قد حضر مع الحسين بن علي عليهما السلام الطف