Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 148

Contributors:

P.148
وعمتهما في الجنة وهما في الجنة ومن أحبهما في الجنة ومن أحب من أحبهما في الجنة وروى مرفوعا إلى أحمد بن محمد بن أيوب المغيري قال كان الحسن ابن علي عليهما السلام أبيض مشربا حمرة أدعج العينين سهل الخدين دقيق المسربة كث اللحية ذا وفرة وكأن عنقه إبريق فضة عظيم الكراديس بعيد ما بين المنكبين ربعة ليس بالطويل ولا القصير مليحا من أحسن الناس وجها وكان يخضب بالسواد وكان جعد الشعر حسن البدن وروى مرفوعا إلى علي عليه السلام قال لما حضرت ولادة فاطمة عليها السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأسماء بنت عميس وأم سلمة أحضراها فإذا وقع ولدها واستهل فأذنا في أذنه اليمنى وأقيما في أذنه اليسرى فإنه لا يفعل ذلك بمثله إلا عصم من الشيطان ولا تحدثا شيئا حتى آتيكما فلما ولدت فعلتا ذلك فأتاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسره ولباه بريقه وقال اللهم إني أعيذه بك وولده من الشيطان الرجيم ومن كتاب الفردوس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمرت أن أسمى ابني هذين حسنا وحسينا ومنه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سألت الفردوس من ربها فقالت أي رب زيني فان أصحابي وأهلي أتقياء أبرار فأوحى الله عز وجل إليها ألم أزينك بالحسن والحسين ومنه عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمى هارون ابنيه شبرا وشبيرا وإني سميت ابني الحسن والحسين بما سمى هارون ابنيه وروى أبو عمرو الزاهد في كتاب اليواقيت قال زيد بن أرقم كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مسجده جالسا فمرت فاطمة صلوات الله عليها خارجة من بيتها إلى حجرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعها الحسن والحسين عليهما السلام