Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 147

Contributors:

P.147
ما أدرى أين سلكا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تبكين فداك أبوك فان الله جل وعز خلقهما وهو أرحم بهما اللهم ان كانا أخذا في بر فاحفظهما وان كانا أخذا في بحر فسلمهما فهبط جبرئيل عليه السلام فقال يا أحمد لا تغتم ولا تحزن هما فاضلان في الدنيا فاضلان في الآخرة وأبوهما خير منهما وهما في حظيرة بنى النجار نائمين وقد وكل الله بهما ملكا يحفظهما قال ابن عباس فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقمنا معه حتى اتينا حظيرة بنى النجار فإذا الحسن معانق الحسين وإذا الملك قد غطاهما بأحد جناحيه فحمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسن وأخذ الحسين الملك والناس يرون أنه حاملهما فقال له أبو بكر الصديق وأبو أيوب الأنصاري رضي الله عنهما يا رسول الله ألا نخفف عنك بحمل أحد الصبيين فقال دعاهما فإنهما فاضلان في الدنيا فاضلان في الآخرة وأبوهما خير منهما ثم قال والله لأشرفنهما اليوم بما شرفهما الله فخطب فقال أيها الناس ألا أخبركم بخير الناس جدا وجده قالوا بلى يا رسول الله قال الحسن والحسين جدهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجدتهما خديجة بنت خويلد ألا أخبركم أيها الناس بخير الناس أبا واما قالوا بلى يا رسول الله قال الحسن والحسين أبوهما علي بن أبي طالب وأمهما فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم ألا أخبركم أيها الناس بخير الناس عما وعمة قالوا بلى يا رسول الله قال الحسن والحسين عمهما جعفر بن أبي طالب وعمتهما أم هاني بنت أبي طالب ألا أيها الناس ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة قالوا بلى يا رسول الله قال الحسن والحسين خالهما القاسم بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خالتهما زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا أن أباهما في الجنة وأمهما في الجنة وجدهما في الجنة وجدتهما في الجنة وخالهما في الجنة وخالتهما في الجنة وعمهما في الجنة