و لقد توفي عن مائة و سنتين ، و لم يختل عقله ، و لا تغير فهمه ، يفتى مع الفقهاء ، و يستدرك عليهم الخطأ ، و يقضى ، و يشهد المجالس .
و يحكى أنّه اجتاز بنهرٍ يحتاج إلى وثبة عظيمة فوثب ، و قال : أعظماً حفظناها لله في الصغر ، فحفظها لنا في الكبر .
و كان رحمه الله يمزح و لا يقول إلَّا حقاً و صدقاً .
قيل : إنّ أبا الطيب دفع خُفّاً له إلى من يُصْلِحُه ، فمطله ، و بقى كلما جاء ، نقعه في الماء ، و قال : الآن اصلِحُه ، فلما طال ذلك عليه ، قال أبو الطيب : إنّما دفعته إليك لتُصلِحه لا لتُعلِّمه السباحة .
6 . مصنفاته العلمية
1 . الرد على من يحب السماع ، و هو كتابنا هذا ، يطبع للمرة الاولى .
2 . شرح المختصر للمزني ، منه نسخة مخطوطة في دار الكتب المصرية تحت رمز فقه شافعي 266 ( ح 1 ، 3 ، 7 ، 9 ، 11 ) و له نسخ اخرى في باقي مكتبات العالم .
3 . روضة المنتهى في مولد الإمام الشافعي بمكتبة صائب بأنقرة تحت رقم 3101 .
4 . شرح فروع ابن الحداد المصري .
5 . كتاب في طبقات الشافعية .
6 . كتاب المجرد .
7 . مناظرات مع الطلقاني ، و القدوري ، و صلت إلينا عن طريق طبقات السبكي ( 3 / 182 189 ) ، ( 3 / 19589 ) .
و كان رحمه الله يقول الشعر على طريقة الفقهاء ، فمن شعره :
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2332
مساهمون: مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
ص٢٣٣٢