لؤلؤة البحرين ، در ذيل رسالهء السهام المارقة و رسالة في الرد على مَن يبيح الغناء نوشته است : « عرض في هاتين الرسالتين بالملامحسن الكاشاني » . اوّلًا ، رسالهء شيخ على عاملى در ردّ فيض كاشانى نيست ، بلكه ردّ محقق سبزوارى است ؛ ثانياً ، از سخن لؤلؤة استفاده نمىشود كه فيض رسالهء مستقلى داشته باشد تا شيخ على عاملى در ردّ آن رساله اى تأليف كرده باشد ، چون رسالهء عاملى در ردّ نظريات فيض است نه در ردّ رسالهء فيض .
به پيروى از لؤلؤة البحرين در ذريعه آمده است :
الردّ على من يبيح الغناء للشيخ علي . . . و فيه تعريض على الفيض في تجويزه ، و هو غير رسالته في تحريم الغناء التي تعرض فيها للمحقّق السبزوارى بتصريح صاحب اللؤلؤة .
رسالة في تحريم الغناء و عمومه من حيث المتعلَّق رداً على المحقق السبزواري و الفيض للشيخ على . . . و قد مرَّ الردّ على مَن يبيح الغناء له أيضاً . . . ردّ فيه على المحقِق الفيض الكاشاني في تحليله . ( ذريعه ، ج 11 ، ص 139 ) .
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2054
مساهمون: مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
ص٢٠٥٤