فلمّا تنازعنا الحديث وأسمحت
هصرت بغصن ذي شماريخ ميّال
وقال علقمة الفحل :
منعّمة ما يستطاع حديثها
على بابها من أن تزار رقيب
وقال عروة بن الورد :
بآنسة الحديث رضاب فيها
بعيد النوم كالعنب العصير
وقال عدي بن زيد :
وسماع يأذن الشيخ له
وحديث مثل ما ذيّ مشار
وقال النابغة :
لو أنّها عرضت لأشمط راهب
عبد الإله صرورة متعبّد
لرنا لرؤيتها وحسن حديثها
ولخاله رشدا وإن لم يرشد
بتكلَّم لو تسطيع كلامه
لدنت له أروى الهضاب الصّخّد « 1 »
وقال بشار بن برد :
لها منسم كالغرّ غرّ الأقاحي
وحديث كالوشي وشي البرود .
وقال كميت بن زيد الأسدي :
من كلّ آنسة الحديث حييّة
ليست بفاحشة ولا متفال « 2 »
وقال عمر بن أبي ربيعة المخزومي في لاميته المشهورة :
فلمّا اقتصرنا دونهنّ حديثنا
وهنّ ضمينات بحاجة ذي الكل
عرفن الذي نهوى فقلن لها ائذني
نطف ساعة في برد ليل وفي سهل
هامش
« 1 » لسان العرب ، ج 14 ، ص 351 ، « روي » .
« 2 » لسان العرب ، ج 6 ، ص 16 ، « أنس » وفيه : « فيهنّ أنسة الحديث » .