ومنها : ما ورد مستفيضاً في تفسير « لهو الحديث » « 1 » كما في صحيحة ابن مسلم « 2 » [ ورواية مهران بن محمد « 3 » ] ورواية الوشاء « 4 » ورواية الحسن بن هارون « 5 » ورواية عبد الأعلى السابقة . « 6 » ومنها : ما ورد في تفسير « الزور » في قوله تعالى : * ( « وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ » ) * « 7 » كما في صحيحة ابن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام تارة بلا واسطة « 8 » وأخرى بواسطة أبي الصباح الكناني . « 9 » وقد يناقش في الاستدلال بهذه الروايات بظهور الطائفة الأولى بل الثانية في أنّ الغناء من مقولة الكلام ؛ لتفسير « قول الزور » به .
ويؤيّده ما في بعض الأخبار من أنّ من « قول الزور » أن تقولَ للمغنّي : أحسنت « 10 » . ويشهد له قول علي بن الحسين عليهما السلام في مرسلة الفقيه الآتية في
هامش
« 1 » لقمان ( 31 ) : 6 .
« 2 » الكافي ، ج 6 ، ص 431 ، باب الغناء ، وعنه في الوسائل ، ج 17 ، ص 304 .
« 3 » نفس المصدر ، ما بين المعقوفين أثبتناه من المكاسب ، ج 1 ، ص 286 .
« 4 » الكافي ، ج 6 ، ص 432 ، باب الغناء ، وعنه في الوسائل ، ج 17 ، ص 306 .
« 5 » الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، باب الغناء ، وعنه في الوسائل ، ج 17 ، ص 307 .
« 6 » تقدم آنفا ذكر مآخذها .
« 7 » الفرقان ( 25 ) : 72 .
« 8 » الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، باب الغناء ، وعنه في الوسائل ، ج 17 ، ص 304 .
« 9 » الكافي ، ج 6 ، ص 431 ، باب الغناء ، وعنه في الوسائل ، ج 17 ، ص 304 .
« 10 » في المكاسب ، ج 1 ، ص 287 : « أن تقول للَّذي يغنّي : أحسنت » ، وإليك نصّ الخبر : « سألته عن قول الزور قال : منه قول الرجل للَّذي يغنّي : أحسنت » معاني الأخبار ، ص 349 ، وعنه في الوسائل ، ج 17 ، ص 309 .