حجة على غيره ، والأصل دليل والاحتياط واضح . « 1 » انتهى كلامه رفع في الخلد أعلامه .
وقوله : « مع القيدين » قال : أي اشتمال مدّ الصوت على الترجيع المطرب كما سمعت نسبته إلى القيل في تعريف الغناء به . « 2 » وكذا ناقش في دلالة بعضها الشيخ المحقّق على الإطلاق والمدقّق في الآفاق شيخ مشايخنا الورع النحرير الأنصاري تغمّد روحه بألطاف الخالق الباري حيث قال :
والأخبار بها مستفيضة وادّعى في الإيضاح تواترها .
منها : ما ورد مستفيضاً في تفسير قول الزور في قوله تعالى : * ( « وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ » ) * « 3 » ففي صحيحة الشحام « 4 » ومرسلة ابن أبي عمير « 5 » وموثقة أبي بصير « 6 » المرويات عن الكافي « 7 » ورواية عبد الأعلى المحكيّة عن معاني الأخبار « 8 » وحسنة هشام المحكية عن تفسير القمي رحمه الله « 9 » تفسير « قول الزور » بالغناء .
هامش
« 1 » مجمع الفائدة والبرهان ، ج 8 ، ص 59 .
« 2 » أي المحقّق الأردبيلي في مجمع الفائدة والبرهان ، ج 8 ، ص 57 : « الغناء - قيل : هو بالمدّ - مدّ صوت الإنسان المشتمل على الترجيع المطرب » .
« 3 » الحج ( 22 ) : 30 .
« 4 » الكافي ، ج 6 ، ص 435 ، باب النرد والشطرنج ، وعنه في الوسائل ، ج 17 ، ص 303 .
« 5 » الكافي ، ج 6 ، ص 436 ، باب النرد والشطرنج ، وعنه في الوسائل ، ج 17 ، ص 305 .
« 6 » الكافي ، ج 6 ، ص 431 ، باب الغناء ، وعنه في الوسائل ، ج 17 ، ص 305 .
« 7 » تقدم آنفا ذكر مآخذها .
« 8 » معاني الأخبار ، ص 349 ، وعنه في الوسائل ، ج 17 ، ص 308 .
« 9 » راجع تفسير القمي ، ج 2 ، ص 84 ، وعنه في الوسائل ، ج 17 ، ص 310 .