خالية عن اعتبار خصوصيةٍ في الملفوظ ، واعتمادي في ترجيح ذلك « 1 » من بين الوجوه على بيان المحقّق « 2 » والشهيد « 3 » والعلَّامة « 4 » والمحقق الثاني « 5 » ( طيّب الله مراقدهم ) فإنّهم من أهل لغة العرب موثوق بهم غاية الثقة مع أنّه لا يختص بهم ، بل وافقهم جمع كثير « 6 » حيث حكى غير واحدٍ اشتهاره ، ويحتمل قريباً « 7 » موافقة الجوهري وصاحب القاموس والحلَّي رحمه الله ، وهو ظاهر كنز اللغة « 8 » وغيره ولا يبعد وفاق الهروي وابن الأثير « 9 » وابتناء العبارة « 10 » على ما هو الشائع بين اللغويين من التسامح في بيان المعاني والإجمال كما يشهد به تعبير الأوّل في ذيل كلامه عمّا ذكره « 11 » بالتطريب « 12 » بل والشافعي ؛ فإنّ المستفاد من الغريبين أنّ ما ذكره أيضاً هو التطريب ، والغز إلي ؛ نظراً إلى اعتباره فيه تحريك القلب « 13 » أيضاً على ما حكي عنه في شرح المفاتيح . واحتمال نشوء اختلاف عبارة القواعد لما في الإرشاد من مسامحة في التعبير قريب ، واعتبار العرف غير قادح فيما رجحناه لعدم ظهور كون مفهومه العرفي غيره بل كأنّه المتبادر عرفاً ؛ فإنّا لا نفهم من إطلاق المغنّي إلَّا من يقرأ
هامش
« 1 » في الهامش : « أي كون الغناء هو الصوت المرجع المطرب » .
« 2 » شرائع الإسلام ، ص 336 .
« 3 » الدروس الشرعية ، ج 2 ، ص 126 .
« 4 » قواعد الأحكام ، ج 2 ، ص 236 .
« 5 » جامع المقاصد ، ج 4 ، ص 23 .
« 6 » في هامش بعض النسخ : « من أصحابنا » راجع تحرير الأحكام ، ج 2 ، ص 209 ؛ إرشاد الأذهان ، ج 2 ، ص 156 ؛ الروضة البهية ، ج 3 ، ص 212 .
« 7 » أي نظراً إلى أنّ التطريب غالباً ملزوم للترجيع ( منه رحمه الله ) .
« 8 » قال فيه ( ج 2 ، ص 976 ) : « غناء : سرود » .
« 9 » وعليه فمرادهما برفع الصوت الجهر المقرون بالتحسين بل التطريب ( منه رحمه الله ) .
« 10 » أي عبارة الغريبين . منه .
« 11 » في الهامش : « قد عرفت أنّ التطريب ملزوم غالباً للترجيع » .
« 12 » في الهامش : « في أوّل كلامه حكايةً عن العرب » .
« 13 » انظر : مستند الشيعة ، ج 2 ، ص 340 .