فصل چهارم : نخستين شمارهء « ميراث فقهى » : غنا ، موسيقى
شيخ بهائى ( قدّس سرّه ) در تعريف موسيقى گويد :
علم الموسيقى علم يعرف منه الغنم و الإيقاع و أحوالها و كيفية تأليف اللحون و اتّخاد الآلات الموسيقارية . و موضوعه الصوت من وجه تأثّره في النفس باعتبار نظامه . و النغمة صوت لابث زمانا تجري فيه الألحان مجرى الحروف من الألفاظ .
و بسائطها سبعة عشر ، و أوتارها أربعة و ثمانون ، و الإيقاع اعتبار زمان الصوت .
و لا مانع شرعا من تعلَّم هذا العلم ، و كثير من الفقهاء كان مبرّزا فيه . نعم الشريعة المطهّرة ( على الصادع بها أفضل السلام ) منعت من عمله . و الكتب المصنّفة فيه إنّما تفيد أمورا علمية فقط . و صاحب الموسيقى العلميّ يتصوّر الأنغام من حيث إنّها مسموعة على العموم من أيّ آلة اتّفقت . و صاحب العمل إنّما يأخذها على إنّها مسموعة من الآلات الطبيعية كالحلوق الإنسانية أو الصناعية كالآلات الموسيقارية . . . « 1 » .
مرحوم محمد على تربيت در مقالهاى با عنوان « موسيقى و موسيقى شناسان ايران » مطالب سودمندى در اين زمينه ذكر كرده كه قسمتهايى از آن با تلخيص بسيار نقل مىشود :
. . . موسيقى مركب از « موسى » و « قى » است . « موسى » در لغت يونانى نغمه و سرود را گويند و « قى » هم به معناى « موزون » و « مطبوع » است . بعضى
هامش
« 1 » كشكول ، ج 2 ، ص 221 - 222 .