قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم . « 1 » قال ابن الأثير - بعد نقل هذه الرواية - :
الألحان : جمع لحن ، وهو التطريب وترجيع الصوت وتحسين القراءة والشعر والغناء ، ويشبه أن يكون أراد هذا الذي يفعله قرّاء الزمان من اللحون التي يقرؤون بها في المحافل ؛ فإنّ اليهود والنصارى يقرؤون كتبهم نحوا من ذلك . « 2 » انتهى .
الفصل الرابع في الكلام على سند المعارض الخاصّ
أقول : عليّ بن محمّد - المذكور في هذا السند - هو ابن عبد اللَّه بن أذينة الثقة « 3 » ، كما يفهم من كتاب العلم وكتاب الطهارة وغيرهما « 4 » أو المعروف ب « علَّان الكليني » الثقة الجليل « 5 » . والأوّل يروي عنه عن أحمد بن محمّد البرقي من جملة العدّة ، والثاني من العدّة التي يروي عن سهل بن زياد ، وعلى تقدير التنزّل أو كونه ابن بندار - كما في كتاب الطهارة في موضع آخر « 6 » - فكونه من مشايخ الكليني كاف
هامش
« 1 » مجمع البيان ، ج 1 ، ص 16 ، الفنّ السابع من المقدّمة .
« 2 » النهاية ، ج 4 ، ص 242 - 243 ، « لحن » .
« 3 » انظر معجم رجال الحديث ، ج 12 ، ص 151 ، رقم 8436 .
« 4 » الكافي ، ج 1 ، ص 31 ، باب فرض العلم و ، ح 6 ، وص 37 ، باب حقّ العالم ، ح 1 ، و 3 ، ص 69 ، باب النوادر ، ح 1 و 3 ، ص 390 ، باب الصلاة في الكعبة وح 12 . قال المؤلَّف رحمه اللَّه في الاثنا عشرية ، ص 128 : « وقد وقع التصريح بكونه ابن عبد اللَّه في كتاب العلم وكتاب الطهارة وغيرها » .
« 5 » انظر معجم رجال الحديث ، ج 12 ، ص 128 ، رقم 8389 .
« 6 » الكافي ، ج 3 ، ص 23 ، باب السواك ، ح 7 : « علي بن محمد بن بيدار ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبد اللَّه بن حمّاد » .