أخبرنا عمرو بن عاصم ، أخبرنا همام ، أخبرنا قتادة وأخبرنا هاشم ابن القاسم ، أخبرنا شعبة قال قتادة أخبرني عن أبي المليح عن أبيه قال : أصابنا مطر بحنين فأمر رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، مناديه فنادى : إن الصلاة في الرحال .
وأخبرنا عتاب بن زياد ، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، أخبرني عبد الرحمن المسعودي عن القاسم عن عبد الله بن مسعود قالوا : نودي في الناس يوم حنين يا أصحاب سورة البقرة ! فأقبلوا بسيوفهم كأنها الشهب فهزم الله المشركين .
سرية الطفيل بن عمرو الدوسي إلى ذي الكفين
ثم سرية الطفيل بن عمرو الدوسي إلى ذي الكفين : صنم عمرو ابن حممة الدوسي في شوال سنة ثمان من مهاجر رسول الله ، صلى الله عليه وسلم .
قالوا : لما أراد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، السير إلى الطائف بعث الطفيل بن عمرو إلى ذي الكفين ، صنم عمرو بن حممة الدوسي ، يهدمه وأمره أن يستمد قومه ويوافيه بالطائف ، فخرج سريعاً إلى قومه فهدم ذا الكفين وجعل يحش النار في وجهه ويحرقه ويقول :
يا ذا الكفّين لست من عبّادكا * ميلادنا أقدم من ميلادكا
إنّي حششت النّار في فؤادكا
قال : وانحدر معه من قومه أربعمائة سراعاً فوافوا النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بالطائف بعد مقدمه بأربعة أيام ، وقدم بدبابة ومنجنيق
غزوات الرسول وسراياه — صفحة 157
مساهمون: ابن سعد
ص١٥٧